مانيلا ترجح صحة مقتل أحد الرهائن الأميركيين
آخر تحديث: 2001/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/27 هـ

مانيلا ترجح صحة مقتل أحد الرهائن الأميركيين

صورة أرشيفية للرهينة الأميركي غوليرمو سوبيرو (إلى اليسار) مع أفراد أسرته في كاليفورنيا

اعترفت الفلبين للمرة الأولى اليوم بأن الرهينة الأميركي غوليرمو سوبيرو الذي تحتجزه جماعة أبو سياف يمكن أن يكون قد أعدم فعلا كما أكدت الجماعة ولكن من دون أن يكون لديها ما يؤكد مقتله.
 
جاء ذلك في الوقت الذي توجهت فيه الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو إلى جزيرة باسيلان متعهدة بمواصلة الهجوم على الخاطفين.

وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني الجنرال إديلبرتو أدان إنه لم يتم العثور على جثمان السائح الأميركي غوليرمو سوبيرو، إلا أن الجيش طلب من المزارعين في جزيرة باسيلان الواقعة على بعد 900 كلم جنوبي مانيلا مساعدته في البحث.

وردا على سؤال للصحفيين عن شهادة فرانسيس جانزون الرهينة الذي أفرج عنه نهاية الأسبوع بأن سوبيرو قتل، قال المتحدث إن الجيش الفلبيني يصدق شهادة جانزون، لكن ليس لديه تأكيد مستقل لأنه لم يتم العثور على جثته لحد الآن.

وأوضح أن جانزون قال إنه شاهد غوليرمو للمرة الأخيرة في الحادي عشر من يونيو/حزيران ثم قام الخاطفون بتقييده وعزله عن باقي الرهائن.

وأضاف أن الجيش أيضا يتحرى صحة التقارير التي تفيد بأن بعض مقاتلي أبو سياف تسللوا إلى خارج جزيرة باسيلان وأخذوا معهم الرهينتين الأميركيتين الباقيتين وهما الزوجان مارتن وجراسيا برنهام وهما من المبشرين من كانساس.

وكانت جماعة أبو سياف أفرجت عن جانزون السبت الماضي مع رهينتين أخريين من الرهائن الفلبينيين. وقال لمحطة إذاعية بعد وقت قصير من الإفراج عنه إنه يعتقد أن سوبيرو قتل.

وقال متحدث باسم جماعة أبو سياف الثلاثاء الماضي إن الجماعة قطعت رأس الرهينة الأميركي غوليرمو سوبيرو رداً على استمرار العمليات العسكرية ضدها.

وكان سوبيرو بين مجموعة من 20 رهينة هم ثلاثة أميركيين
و17 فلبينيا خطفوا من منتجع في جزيرة بالاوان في 27 مايو/ أيار الماضي.

جنود فلبينيون يترجلون من إحدى السفن لدى وصولهم إقليم إيزابيلا جنوبي البلاد
مواصلة الهجوم
ويأتي الإعلان عن مقتل الرهينة الأميركي بعد وقت قصير من وصول أرويو إلى جزيرة باسيلان على متن طائرة مروحية حيث أعلنت أنها لن تغير سياستها وستواصل الهجوم على المسلحين.

وأضافت في مؤتمر صحفي بمدينة زامبوانجا القريبة من باسيلان في وقت لاحق أنها تحت ضغط كبير للتراجع لكنها ليس بوسعها أن تفعل ذلك على حساب المصالح القومية.

وأوضحت أن وقف العمليات العسكرية سيزيد من جرأة جماعة أبو سياف، مضيفة أنهم سيهاجمون ثانية في مناطق غير متوقعة وأنها لا يمكن أن تسمح بحدوث ذلك وتجعل من شعبها رهينة لمن وصفتهم بالمتطرفين.

وجددت أرويو مطالبها لوسائل الإعلام بحرمان جماعة أبو سياف من الدعاية مكررة تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر. وقالت أرويو "كما قالت مارغريت تاتشر في يوم ما، علينا التغلب على الإرهاب بحرمانه من الدعاية".

وعند وصولها إلى باسيلان تفقدت أرويو كنيسة كاثوليكية ومستشفى لحقت بهما أضرار فادحة من جراء القتال الذي اندلع في الثاني من يونيو/حزيران بين الجيش الفلبيني ومقاتلي أبو سياف الذين اختبؤوا داخل المبنيين مع الرهائن.

وبالرغم من الحصار آنذاك إلا أن المقاتلين تمكنوا من الفرار من المبنيين وأخذوا معهم المزيد من الرهائن.

المصدر : وكالات