استبعدت لجنة تحقيق مشتركة بين موزمبيق وجنوب أفريقيا مزاعم تقول إن رجال شرطة من جنوب أفريقيا ألقوا 14 مهاجرا موزمبيقيا غير شرعي من قطار متحرك أثناء ترحيلهم، في حين نفى مسؤول دبلوماسي جنوب أفريقي هذه الادعاءات.

وقال سفير بريتوريا في مابوتو جيسي دوارت إن المحققين لم يعثروا على أي دليل يدعم تلك الادعاءات التي أطلقها بعض المهاجرين غير الشرعيين الذين أعيدوا إلى موزمبيق بواسطة القطار.

وأكد دوارت أن العدد الواصل إلى موزمبيق 1460 راكبا وهو العدد نفسه الذي كان على ظهر القطار عند تحركه من جنوب أفريقيا. ووصف السفير هذه الادعاءات بأنها جاءت كرد فعل لاستياء المهاجرين غير الشرعيين من عملية إبعادهم إلى بلادهم.

وكانت المزاعم بقتل هذا العدد من المهاجرين غير الشرعيين أذاعتها الإذاعة الرسمية في موزمبيق الشهر الماضي نقلا عن بعض المرحلين الذين ذكروا أيضا أنهم وجدوا معاملة سيئة من المسؤولين في جنوب أفريقيا.

وقد نفت الشرطة في جوهانسبرغ هذه الادعاءات بعد وقت قليل من بث الإذاعة الموزمبيقية لتصريحات المرحلين، مؤكدة أن العدد نفسه الذي قامت بإبعاده وصل على ظهر القطار إلى وجهته المقصودة.

يشار إلى أن القطار الرابط بين الدولتين الجارتين يعيد كل أسبوع إلى موزمبيق المئات من العمال الموزمبيقيين المهاجرين بطريقة غير قانونية إلى جنوب أفريقيا للبحث عن فرص عمل فيها.

وكانت السلطات في بريتوريا قد أوقفت عام 1999 أكثر من 189ألف مهاجر غير شرعي من بينهم 123961 من موزمبيق وحدها، طبقا لإحصاءات رسمية.

المصدر : الفرنسية