لقي 10 أشخاص مصرعهم في أعمال عنف بولاية أندرا براديش جنوبي الهند. وقالت مصادر الشرطة إن عناصر من المعارضة اليسارية الماوية المسلحة هاجمت حافلة للركاب قرب بلدة غارمينكار وقتلت الضحايا للاشتباه بتعاونهم مع الشرطة.

وأعلن ناطق باسم الشرطة المحلية أن مسلحي حركة "حرب الشعب" أوقفوا حافلة مزدحمة بالركاب كانوا في طريقهم لحضور اجتماع حاشد يخطب فيه رئيس وزراء الولاية غاندرابابو نودي.

وأوضح الناطق أن المسلحين اقتادوا 10 أشخاص إلى الغابات وقتلوهم بوحشية بعد تعذيبهم لعدة ساعات. وذكر شهود عيان أن المسلحين أطلقوا النار في الهواء لإثارة الرعب، وهددوا بقتل كافة المتعاونين مع أجهزة الأمن.

وكانت الشرطة عثرت على جثث 4 أشخاص قتلوا رميا بالرصاص وقالت الأنباء إن هذه الجثث ربما تكون لعناصر منشقة عن حركة (حرب الشعب) الماوية اليسارية. كما اتهمت أجهزة الأمن المسلحين اليساريين بقتل ستة أشخاص يوم الجمعة الماضي

وأدان رئيس وزراء الولاية بشدة الحادث وتعهد باتخاذ إجراءات فورية للقضاء على هذه الجماعات المسلحة. وقال نودي إن "العنف سوف يضرب بيد من حديد".

تعد جماعة حرب الشعب كبرى الجماعات الماوية الانفصالية جنوبي الهند. وتعتبر مدينة ناكسالباري المعقل الرئيسي للجماعة التي تأسست في هذه المدينة منذ عشرات السنين.

المصدر : وكالات