موغابي
ذكرت مصادر أوروبية أن الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي يبحث إمكانية السماح لوفد وزاري من بعض دول الكومنولث لزيارة بلاده في إطار المحاولات الجارية لوضع حد للأزمة السياسية والاقتصادية التي تعاني منها.

وتأتي إمكانية قبول موغابي لهذه الزيارة بعد شهور من رفضه كل التدخلات الخارجية لحل الأزمة السياسية التي خلفها استيلاء المحاربين القدامى للأراضي المملوكة للبيض وما صاحب ذلك من أعمال عنف دموية.

وأوضح متحدث باسم الخارجية البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لدى لقائهما في لندن الخميس الماضي درسا موافقة موغابي المحتملة لاستقبال هذا الوفد الوزاري. ويعكف حاليا مسؤولون من جنوب أفريقيا وزيمبابوي على بحث هذه المسألة.

وكان موغابي قد رفض في مارس/ آذار الماضي السماح لوفد وزاري من دول الكومنولث بدخول بلاده للوقوف على حقيقة التهديدات التي تواجه الصحفيين والقضاة.


يطالب الأوروبيون  موغابي بأن يخرج زيمبابوي من عزلتها ويعمل على علاج الأزمة الاقتصادية في بلاده المتمثلة في نقص الغذاء وزيادة التضخم وارتفاع أسعار الوقود.

ومنذ ذلك الحين يطالب الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي موغابي بأن يخرج بلاده من عزلتها، والعمل على علاج الأزمة الاقتصادية في زيمبابوي والمتمثلة في نقص الغذاء وارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الوقود.

ومن المفترض أن تركز زيارة الوفد الوزاري لهراري على الأزمة الاقتصادية، وقضية إعادة توزيع الأراضي الزراعية للمزارعين السود ومدى التزام هذا البرنامج بالقانون.

وتقضي خطة موغابي بمصادرة خمسة مليون هكتار من الأراضي الزراعية من جملة 12 مليون هكتار مملوكة للبيض، كما قرر توزيع ما يزيد عن 3400 مزرعة للمزارعين السود.

وقد انتقدت بريطانيا –الدولة المستعمرة لزيمبابوي حتى وصول موغابي للسلطة عام 1980- برنامج الإصلاح الزراعي الذي انتهجته هراري، وما يتمخض عنه من انتزاع للأراضي من أيدي مالكيها البيض وإعادة توزيعها للمحاربين القدامى الذين خاضوا حرب الاستقلال ضد بريطانيا في السبعينات.

المصدر : رويترز