يجتمع الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين لأول مرة في وقت لاحق اليوم، وهما حريصان على بدء علاقة عمل فيما بينهما على الرغم من اختلافهما بشأن خطط الدفاع الصاروخى الأميركية.

وسيلتقي بوش وبوتين لمدة ساعتين في لوبليانا عاصمة سلوفينيا لبحث قضايا شائكة من قبيل انتشار الأسلحة وتوسيع حلف شمال الأطلسي والمناطق الساخنة مثل الشرق الأوسط والبلقان.

وقال كل من الزعيمين إنه يتطلع قدما إلى المحادثات التي ستعقد في قلعة باردو التي تعود إلى العصور الوسطى. وقلل مسؤولون مرافقون للرئيسين بوش وبوتين من فرص إبرام أي اتفاقيات رسمية قائلين إن الاجتماع سيكون فرصة لتعرف كل منهما على الآخر أكثر من كونه مناسبة لمناقشة الأمور السياسية بشكل مفصل.

ورغم ذلك يقول مراقبون إن الاجتماع سيجبر الرجلين على مواجهة خلافاتهما الحادة بشأن رغبة واشنطن في تطوير دفاع محدود لمواجهة الهجمات الصاروخية من دول مثل إيران والعراق وليبيا وكوريا الشمالية.


جورج بوش:
معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ ذاتية الدفع المبرمة عام 1972 أصبحت جزءا من الماضي

وتقاوم موسكو هذه الفكرة لما يتبعها من إلغاء معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ ذاتية الدفع المبرمة عام 1972 والتي تحظر مثل هذه الأنظمة الدفاعية "البالستية" وتعتبرها روسيا نقطة أساسية للاستقرار الإستراتيجي في الثلاثين عاما الماضية.

وقال بوش أثناء جولته في أوروبا الأسبوع الماضي إنه يريد أن يوضح لبوتين أن إقامة مثل هذا الدرع لا يهدف إلى إعطاء واشنطن تفوقا إستراتيجيا على موسكو، وإنما إلى حمايتها من الابتزاز مما سماه بدول مارقة.

وقال إن معاهدة عام 1972 أصبحت جزءا من الماضي، وأنها كانت من مخلفات مرحلة الحرب الباردة عندما كانت الولايات المتحدة وروسيا عدوين لدودين وكان مفهوم السلام برمته مبنيا على قدرة كل منهما على نسف الآخر.

وقال بوش إن أهمية اللقاء تكمن في كونه يمثل فرصة لكل منهما لمعرفة الآخر وتمهيد الطريق أمام بناء جسور من التفاهم والثقة بينهما.

المصدر : وكالات