الشرطة تنقل أحد الضباط الأسرى المفرج عنهم (أرشيف)

أطلقت الحكومة الكولومبية سراح 11 من المقاتلين الماركسيين في إطار اتفاق على تبادل الأسرى المرضى بين الحكومة والقوات المسلحة الثورية الكولومبية، كبرى جماعات الثوار اليسارية في البلاد. وسلمت حكومة بوغوتا الأسرى إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكانت الحكومة وافقت على تسليم 15 سجينا مريضا في إطار اتفاق وقع في الثاني من يونيو/ حزيران، مقابل أن تفرج القوات المسلحة الثورية عن نحو 40 من جنود الجيش والشرطة المرضى.

وأطلقت الجماعة اليسارية بالفعل سراح 29 جنديا وشرطيا الجمعة، وكانت قد أطلقت في وقت سابق من الشهر الحالي سراح ضابط شرطة مصاب وثلاثة من رفاقه.

وبعثت عملية تبادل الأسرى حياة جديدة في عملية السلام الراكدة والتي لم تحقق تقدما يذكر، منذ أن منح الرئيس الكولومبي أندريه باسترانا جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية منطقة منزوعة السلاح، بحجم سويسرا قبل عامين ونصف.

وتهدف محادثات السلام هذه -والتي انطلقت مطلع العام 1999- إلى إنهاء أربعة عقود من الحرب الأهلية في كولومبيا أدت إلى قتل 40 ألف شخص معظمهم من المدنيين في السنوات العشر الماضية.

بقايا انفجار سيارة ملغومة شمالي غربي بوغوتا (أرشيف)
انفجار سيارتين ملغومتين
وفي سياق متصل قالت الشرطة الكولومبية إن سيارتين ملغومتين انفجرتا في منطقتين ريفيتين بكولومبيا الجمعة، وقد أدى أحد الانفجارين إلى إصابة 16 شخصا بجروح.

ويعتبر هذان الهجومان الأحدث في سلسلة تفجيرات السيارات الملغومة وقعت منذ مطلع العام الحالي في أنحاء متفرقة من كولومبيا، وقد أسفرت تلك التفجيرات عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين.

ووقع أحد الانفجارين في بلدة سان مارتن الزراعية على بعد مائة كيلومتر جنوب شرق بوغوتا، عندما انفجرت سيارة ملغومة تحمل نحو 50 كلغ من المتفجرات.

وأدى الانفجار إلى إصابة ضابط شرطة و15 مدنيا بسبب شظايا الزجاج المتطاير والركام الناجم عن الانفجار. وأنحت الشرطة باللائمة في هذا الانفجار على جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية.

وانفجرت القنبلة الثانية في منطقة بارانكاس على الحدود الشرقية لكولومبيا مع فنزويلا مما أدى إلى تدمير أسقف المنازل دون إصابة أحد بسوء.

المصدر : وكالات