غانجي بعد الجلسة الأولى للمحاكمة
أعلن محامي الصحفي الإيراني الإصلاحي أكبر غانجي أن موكله مازال محتجزا فى الحبس الانفرادي فى سجن أيوين شمالي طهران على الرغم من الوعود الرسمية بإنهاء هذا الوضع. ويحاكم غانجي حاليا أمام محكمة المطبوعات بتهمة التشهير.

وقال المحامي غلام علي رياحي "مازال (غانجي) في زنزانة انفرادية بينما وعدتنا السلطة القضائية أنها ستضع حدا لهذا الوضع المستمر منذ قرابة شهر". مثل غانجي (45 عاما) اليوم أمام محكمة المطبوعات لكن الجلسة أرجئت إلى أجل غير مسمى لأسباب إجرائية. وتمكن غانجي رغم ذلك من لقاء زوجته. 

وكانت محكمة الثورة الإيرانية أدانت غانجي في يناير/ كانون الثاني الماضي وحكمت عليه بالسجن عشر سنوات والنفي الداخلي لخمس سنوات أخرى لمشاركته في مؤتمر اعتبر معاديا للإسلام" فى برلين.

وخفضت محكمة الاستئناف الحكم إلى ستة أشهر فى مايو/ أيار وتمت إحالة ملف القضية إلى المحكمة العليا. وعلى الرغم من مرور 14 شهرا على حبسه لم تطلق السلطات القضائية سراح غانجي لتحاكمه بتهمة نشر الأكاذيب والتشهير.

وتحدث غانجي الذي يعمل مع صحف إصلاحية علقت السلطات صدورها مرارا عن دور المحيطين بالرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في اغتيال عدد من المعارضين والمثقفين الإيرانيين عام 1998. 

وكانت محكمة الثورة نفسها حكمت على عشرة إيرانيين آخرين معظمهم من أنصار الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بعقوبات قاسية لمشاركتهم في مؤتمر برلين الذي انعقد فى أبريل/ نيسان 2000 تحت شعار "قلب النظام" كما تقول السلطات القضائية الإيرانية، ومن بين الذين حكم عليهم رجل الدين الإصلاحي حجة الإسلام حسن يوسفي أشكواري الذي شارك في المؤتمر، وقد حوكم أمام محكمة رجال الدين التي حكمت بإعدامه، لكن الحكم الذي ظل ساريا ألغي أمام الاستئناف قبل فترة. 

المصدر : وكالات