ملك بلغاريا السابق يتصدر المرشحين للفوز بالانتخابات
آخر تحديث: 2001/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصدر أمني لمراسل الجزيرة: الجيش اللبناني لا يشارك في المعارك عند المنطقة الحدودية
آخر تحديث: 2001/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/23 هـ

ملك بلغاريا السابق يتصدر المرشحين للفوز بالانتخابات

ملك بلغاريا السابق أثناء عودته إلى صوفيا (أرشيف)

يستعد البلغار للتوجه إلى صناديق الاقتراع الأحد القادم في الانتخابات التشريعية التي يشارك فيها حزب ملك بلغاريا السابق سيميون الثاني الذي قد يصبح أول ملك في دول شرق أوروبا يعود إلى السلطة في ظل نظام جمهوري.

ومن غير المرجح أن تفوز أي من الأحزاب الرئيسية المشاركة في هذه الانتخابات بالأغلبية المطلقة في البرلمان المكون من 240 مقعدا. لكن استطلاعا للرأي أجري مؤخرا أظهر تقدم "الحركة الوطنية/سيميون الثاني" التي يتزعمها الملك السابق بـ38% من أصوات الناخبين على الائتلاف اليميني الحاكم منذ عام 1997 "القوى الديمقراطية الموحدة" الذي نال 17%، بينما كان نصيب الحزب الاشتراكي (الشيوعي سابقا) 16%.

رئيس الحزب الاشتراكي البغاري بارفانوف أثناء مهرجان انتخابي في صوفيا
وقال المحلل السياسي البلغاري إيفان كراستيف إن "الملك يجذب أصوات المحتجين وبلغاريا أمامها فرصة بأن تذهب هذه الأصوات إلى شخصية معتدلة وليس إلى مغامر", ورأى أن "النظام السياسي لم يكن يقدم أي بديل" قبل ظهور سيميون الثاني على المسرح السياسي في بلغاريا "لأن المواجهة بين الشيوعيين والمعادين للشيوعية لم تعد تشكل دافعا للتصويت". ولفت إلى أنه "للمرة الأولى منذ سقوط الشيوعية سيصبح الحزب الاشتراكي القوة السياسية الثالثة" في البلاد.

وقد وعد سيميون الثاني بزيادة مخصصات التقاعد وبعض الرواتب وتأمين قروض لصغار المستثمرين ومكافحة الفساد. كما أكد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية عزمه "إطلاق اتجاه لتخفيف الفساد" الذي يشكل آفة حقيقية في المجتمع البلغاري.

وأكد أيضا أن "إعادة إرساء الملكية غير واردة" وهو مدرك تماما بأنه إذا كان يحظى بدعم 63% من الشعب فإن أقل من 15% يريدون إقامة نظام ملكي جديد في هذا البلد البلقاني الذي يعد 7.98 ملايين نسمة, منهم نحو سبعة ملايين من المسيحيين الأرثوذكس و900 ألف من المسلمين.

وكان سيميون الثاني نصب ملكا في العام 1943 وهو في السادسة من عمره, ثم طرده النظام الشيوعي من بلاده في العام 1946 حيث عاش منذ ذلك الحين في أسبانيا وشارك في العديد من مجالس إدارة شركات زراعية/غذائية وإلكترونية ومصرفية وفندقية قبل أن يعود في أبريل/ نيسان الماضي إلى صوفيا.

وكانت القوى الديمقراطية الموحدة خلفت في العام 1997 الحزب الاشتراكي في الحكم في ظل أزمة اقتصادية وسياسية بالغة الخطورة. وقد فرض هذا الائتلاف اليميني سياسة تقشف تحت إشراف صندوق النقد الدولي مما أدى بسرعة إلى خفض التضخم واستقرار الاقتصاد.

لكن الجهود الرامية إلى خصخصة قطاعات كاملة في الاقتصاد وما يرافقها من عمليات إقفال لشركات أدت إلى ارتفاع كبير لمعدل البطالة بحيث تجاوز الـ18% من اليد العاملة. وهو رقم قياسي بين الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والتي تشكل بلغاريا جزءا منها. وكان البنك الدولي أعلن مؤخرا أن نسبة الفقر "مرتفعة بشكل غير مقبول" في بلغاريا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: