تعزيزات عسكرية إلى جنوب الفلبين
لقي شخصان مصرعهما وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين عندما ألقى شخص مجهول الهوية قنبلة يدوية خارج متجر مكتظ بالناس في مدينة إليغان جنوب الفلبين، وتمكن المهاجم من الفرار من مكان الحادث، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حسبما أفادت شرطة المدينة.

وأوضحت المصادر أن شخصين قتلا في الحال وأن هناك أربعة آخرين في حالة خطرة من بين المصابين الذين يتلقون العلاج لاستخراج شظايا القنبلة من أجسادهم. وأفاد أحد المصابين وهو من عمال المتجر بأنه رأى القنبلة تتدحرج على الرصيف وألجمته المفاجأة عن التصرف حتى وقع الانفجار.

وقد شهدت مدينة إليغان التي تقع على مسافة 300 كلم شمال شرق جزيرة باسيلان العديد من الانفجارات المشابهة في السنوات الأخيرة أوقعت العديد من الضحايا. ودرجت شرطة المدينة على توجيه أصابع الاتهام في هذه الحوادث إلى من تطلق عليهم صفة الإرهابيين وتعني بهم الجماعات المتمردة على الحكومة في مانيلا.

وقالت الشرطة إنها ليست متأكدة بعد من وجود علاقة بين حادث اليوم وأزمة الرهائن الذين تحتجزهم جماعة أبو سياف جنوب جزيرة باسيلان.

ووقع هذا الحادث في وقت سرت فيه شائعات بأن جماعة أبو سياف بدأت بإطلاق سراح بعض الرهائن لديها مقابل فدية مالية، إلا أن مسؤولين في باسيلان نفوا صحة هذه المعلومات.

وفي الوقت الذي أرسلت فيه القوات الفلبينية نحو خمسة آلاف من جنودها لتعقب الجماعة وفتحت باب التدريب العسكري لتدعيم حملتها المسلحة، أعلن مفاوض حكومي سابق أن أحد قادة جماعة أبو سياف الذين قادوا عملية احتجاز الرهائن في جزيرة جولو العام الماضي أبلغه برغبته في الاستسلام للسلطات.

وقال الحاكم الإقليمي السابق لويس سينغسون إنه تلقى رسالة من القائد غالب أندانغ المعروف باسم القائد روبوت يبلغه فيها بأنه و17 من أتباعه مستعدون لتسليم أنفسهم للسلطات ومعهم أسلحتهم.

وقال متحدث حكومي إنهم يأخذون هذه المعلومات مأخذ الجد، مضيفا أنه "يجب أن نأخذ في الاعتبار جميع الوسائل التي تقود إلى إنهاء هذا الصراع، ولا يمكننا تجاهل مثل هذه المعلومات المهمة".

المصدر : وكالات