الانتخابات الأخيرة في تشاد

فشل إضراب دعت إليه المعارضة في تشاد احتجاجا على ما أسموه بالانتهاكات التي حدثت أثناء الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي وفاز فيها الرئيس إدريس ديبي بولاية ثانية، ولقيت الدعوة إلى الإضراب استجابة شعبية ضعيفة في العاصمة إنجمينا.

وأفاد شهود عيان بأن معظم المتاجر والبنوك والمستشفيات والمدارس فتحت أبوابها للعمل بالصورة المعتادة على الرغم من المناشدة التي وجهها ستة من زعماء المعارضة إلى الجماهير بالإضراب للضغط على الحكومة وحملها على إعادة الانتخابات.

واستبقت الحكومة التشادية الدعوة للإضراب بالإعلان عن رفع الحظر على الاجتماعات السياسية الذي فرضته صبيحة الانتخابات، وكانت قد أعلنته في اليوم السابق لتشييع ناشط معارض قتل برصاص قوات الأمن أثناء حملة لاعتقال قادة المعارضة بتهمة إثارة العنف والعصيان المدني ضد الدولة.

وإثر فشل الإضراب أصدرت مجموعة من أحزاب المعارضة بيانا أعلنت فيه أن انتخابات العشرين من مايو/ أيار الماضي باطلة، ووصفت حكومة الرئيس ديبي بأنها غير شرعية ولا يحق لها التحدث باسم الشعب التشادي.   

وكان المجلس الدستوري التشادي قد أكد الأربعاء إعادة انتخاب إدريس ديبي رئيسا من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية بأغلبية 63% من الأصوات.

ويحكم ديبي البلاد منذ عشرة أعوام ولم ينتخب رئيسا إلا في الدورة الثانية عام 1996 أثناء أول انتخابات تعددية جرت في تشاد.

المصدر : الفرنسية