بدأ حزبا الديمقراطيين الاشتراكيين والخضر حملة داخل المجلس البلدي لمدينة برلين لعزل محافظ المدينة إبيرهارد ديبغين في خطوة من شأنها أن تؤدي إلى الإطاحة بالإدارة المحلية للعاصمة الألمانية وبالتالي إجراء انتخابات جديدة.

فقد تقدم الحزبان باقتراح لحجب الثقة عن ديبغين وأربعة من أعضاء الإدارة المحلية يتبعون لحزب ديبغين المسيحي الديمقراطي.

وأعلن حزب الديمقراطيين الاشتراكيين -الشريك الرئيسي في الائتلاف الحاكم بزعامة المسيحي الديمقراطي منذ عام 1991- الأسبوع الماضي أنه سيسحب دعمه لحليفه السابق وسط اتهامات بفساد في تسيير ميزانية العاصمة.

وكان أول ظهور للأزمة المالية عندما برز عجز في ميزانية بنك تسيطر عليه إدارة العاصمة بلغ أربعة ملايين مارك ألماني (مليونا دولار).

ومن المتوقع أن يجرى التصويت النهائي لحجب الثقة عن محافظ العاصمة وإدارته يوم السبت المقبل بعد مناقشة البرلمان للاقتراح.

وبرغم أن المسيحيين الديمقراطيين يمثلون أغلبية داخل برلمان المدينة إلا أن حزب الديمقراطيين الاشتراكيين المعارض وحزب الخضر يحتاجان لأغلبية بسيطة لتمرير المشروع الرامي للإطاحة بإبيرهارد ديغين.


برغم أن المسيحيين الديمقراطيين يمثلون أغلبية داخل برلمان المدينة إلا أن حزب الديمقراطيين الاشتراكيين المعارض وحزب الخضر يحتاجان لأغلبية بسيطة لتمرير المشروع الرامي للإطاحة بإبيرهارد ديغين.

ويسعى الحزبان في حالة نجاحهما في تمرير مشروع حجب الثقة لتشكيل إدارة انتقالية للعاصمة تتبعها انتخابات جديدة. ويرشح الاشتراكيون زعيمهم في البرلمان المحلي كلاوس ووريريت محافظا لبرلين.

وترغب أحزاب المعارضة في إجراء انتخابات بلدية جديدة في الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول المقبل، وهي انتخابات يتوقع مراقبون أن تقود الاشتراكيين إلى السلطة في العاصمة برلين.

وكانت آخر انتخابات برلمانية أجريت في برلين في أكتوبر/تشرين الأول عام 1999 أتت بحزب الخضر في المركز الثالث داخل البرلمان المحلي بنسبة أصوات بلغت 17.7%، في حين حصل المسيحي الديمقراطي على 40.8% والاشتراكيون على 22.4%.

وحسب ما هو مقرر حتى الآن فإن الانتخابات البلدية المقبلة لن تجرى حتى العام 2004. وحتى تجرى الانتخابات قبل هذا الموعد فإن على المجلس البلدي أن يصوت بأغلبية الثلثين وهذا يعني ضرورة أن يصوت المسيحيون الديمقراطيون إلى جانب المعارضة لحل المجلس الحالي.

المصدر : وكالات