توجه وفد حكومي صومالي كبير اليوم إلى أديس أبابا في زيارة ترمي إلى تحسين العلاقات مع إثيوبيا، ومحاولة إقناع زعماء فصائل صومالية مسلحة بالانضمام إلى جهود المصالحة في البلاد، في غضون ذلك أعلن المتمردون في إثيوبيا أنهم قتلوا 23 جنديا وأصابوا العشرات بجروح في هجوم على إحدى القواعد العسكرية للجيش.

ويضم الوفد الصومالي 17 عضوا برئاسة رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية عثمان جاما، في هذه الأثناء قالت الحكومة الصومالية إن الوفد يسعى إلى تحسين العلاقات مع إثيوبيا وتشجيع الحوار مع زعماء آخرين من الفصائل الصومالية.

وكانت حكومة الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن قد شكلت العام الماضى فى مؤتمر للسلام عقد فى جيبوتي، غير أنها لا تحظى باعتراف الكثيرين من قادة الفصائل الصومالية المتناحرة، ولا تسيطر الحكومة الصومالية إلا على أجزاء من العاصمة مقديشو وجوارها.

وتساند إثيوبيا فصائل صومالية مسلحة تعارض الحكومة الجديدة التى تعتبر أول إدارة مركزية للبلاد منذ سقوط حكومة الرئيس الصومالي السابق محمد سياد بري قبل أكثر من عشر سنوات، وتقول الصومال إن إثيوبيا استضافت محادثات بين قادة بعض الفصائل الصومالية المتناحرة في محاولة لتشكيل حكومة منافسة. وهو ما تنفيه أديس أبابا. 

هجوم للمتمردين
على صعيد آخر قال المتمردون الإثيوبيون إنهم قتلوا 23 جنديا وأصابوا العشرات بجروح في هجوم على إحدى القواعد العسكرية للجيش الإثيوبي قبل أيام.

وحسب مصادر المتمردين فإن الهجوم استهدف مخزنا للسلاح يقع على مسافة 20 كلم شمال منطقة شيلابو، وقد وقع في العاشر من يونيو/ حزيران الجاري.

وقالت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين في بيان لها إن أفرادها دمروا بالكامل مستودع السلاح إضافة إلى ثلاث آليات مصفحة، وزعم المتمردون أن 14 جنديا استسلموا للمهاجمين بينما فر الآخرون.

المصدر : الفرنسية