رئيس وزراء أفريقيا الوسطى يستبعد وقوع حرب قبلية
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ

رئيس وزراء أفريقيا الوسطى يستبعد وقوع حرب قبلية

استبعد رئيس وزراء إفريقيا الوسطى مارتن زيغيلي احتمال وقوع حرب قبلية في البلاد في أعقاب المحاولة الانقلابية الأخيرة، رغم ورود تقارير عن عمليات تطهير عرقي في صفوف قبيلة ياكوما التي ينتمي إليها زعيم التمرد أندريه كولينغبا وتقطن الأحياء الجنوبية من العاصمة بانغي.

في غضون ذلك طالب رئيس البرلمان بحل حزب كولينغبا المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية التي وقعت يوم 28 مايو/ أيار الماضي وأسفرت عن سقوط 60 قتيلا.

وقال زيغيلي إن المحاولة الأخيرة للاستيلاء على السلطة بالقوة لم تكن جزءا من حرب قبلية، بل كانت محاولة انقلاب دبرها كولينغبا. ودعا المجتمع الدولي لإرسال معونات إنسانية عاجلة لحوالي 90 ألف مدني شردتهم المعارك التي اندلعت إثر المحاولة الانقلابية.

ونفى زيغيلي على هامش اجتماع عقد اليوم في بانغي مع عدد من السفراء ومسؤولين من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، التقارير التي تحدثت عن حدوث أعمال انتقامية ضد قبيلة ياكوما، وقال إن مدبري الانقلاب سيخضعون لمحاكمة عادلة ونزيهة.

وأضاف أن حكومته لم ولن تتعامل مع كولينغبا على خلفيته القبلية، بل ستحاكمه ورفاقه المشتبه بتورطهم في الانقلاب.

الرئيس باتاسيه
وكانت أنباء قد تحدثت عن انتشار كثيف للقوات الموالية للرئيس أنغ فيليكس باتاسيه في الضواحي الجنوبية من العاصمة بانغي حيث يعيش أفراد قبيلة ياكوما. وذكر شهود عيان أن هذه القوات هاجمت القبيلة الاثنين الماضي وقتلت عددا من أفرادها.

في هذه الأثناء طالب رئيس البرلمان لوك أبولينير بحل حزب التجمع الديمقراطي الذي يتزعمه كولينغبا. وقال أبولينير في جلسة برلمانية عقدت اليوم إن رئيس ومؤسس هذا الحزب دبر المحاولة الانقلابية وبالتالي أصبح من المناسب البدء بإجراءات حل الحزب تطبيقا لقوانين البلاد ودستوره.

وأضاف أن جهود المصالحة التي بدأت منذ التمرد الدامي عامي 1996 و1997 قد انهارت بسبب أفعال إحدى الأقليات التي تتملكها نزعة التفوق والتعطش للسلطة، في إشارة غير مباشرة لقبيلة ياكوما.

يشار إلى أن حزب التجمع الديمقراطي يشغل عشرين مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 109 مقاعد.

المصدر : الفرنسية