انتشال بعض حطام طائرة مصر الطيران (أرشيف)

أعلن مسؤولون بالإدارة الأميركية أنه من المنتظر أن تقدم شركة مصر للطيران والسلطات المصرية اليوم ردا رسميا على تقرير المحققين الأميركيين بشأن حادث سقوط طائرة مصر للطيران الذي وقع عام 1999 وأودى بحياة 217 شخصا. 

ويتوقع مراقبون أن يطعن الرد المصري في نتائج تحقيقات المجلس القومي الأميركي لسلامة النقل التي تؤكد أن المحققين الأميركيين لم يتمكنوا من العثور على تفسير ميكانيكي لسقوط الطائرة وهي من طراز بوينغ 767 في مياه المحيط الأطلسي قبالة ولاية ماساتشوستس الأميركية. 

وما زال الموقف الأميركي يثير تكهنات تتركز على تصرفات جميل البطوطي مساعد الطيار وأنه تعمد إسقاط الطائرة. في حين رفضت السلطات المصرية باستمرار ذلك الاحتمال ودعت المجلس القومي الأميركي إلى التركيز على دراسة أسباب ميكانيكية محتملة خاصة بمجموعة الذيل التي تتحكم في حركة الطائرة صعودا وهبوطا.

ويأتي الرد المصري في إطار مهلة مدتها 60 يوما للرد على مسودة التقرير الذي قدمه المجلس القومي لسلامة النقل إلى القاهرة في أبريل/ نيسان الماضي. وستراجع السلطات الأميركية محتويات الرد المصري قبل إصدار تقرير نهائي بشأن الحادث.

وقال متحدث باسم المجلس القومي الأميركي لسلامة النقل إنه ليس هناك موعد محدد لصدور التقرير النهائي. وقال مسؤولون في واشنطن إنه إذا لم تكن النقاط التي يثيرها الرد المصري مدرجة في النتائج التي توصل إليها المجلس بشأن سبب محتمل للحادث فإنه من المتوقع أن تكون هناك فرصة للإشارة إليها في التقرير النهائي. 

المصدر : وكالات