الادعاء الأميركي يسعى لتوجيه تهم في تفجير الخبر
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ

الادعاء الأميركي يسعى لتوجيه تهم في تفجير الخبر

تفجير مبنى القوات الأميركية
في الخبر (أرشيف)
قال مسؤولون أميركيون إن مدعين اتحاديين في ولاية فرجينيا يسعون لإقناع هيئة المحلفين العليا بتوجيه اتهامات جنائية الأسبوع القادم لعدد من الأشخاص بشأن تفجير برج في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية أسفر عن مقتل 19 أميركيا.

ويأتي هذا التطور بعد نقل القضية من العاصمة واشنطن إلى فرجينيا أوائل العام الحالي بناء على طلب من مدير مكتب التحقيقات الفدرالي لويس فريه الذي قيل إنه مستاء من أخطاء شابت التحقيقات في تفجير الثكنات العسكرية الأميركية في الظهران بالسعودية.

وأبدى فريه الذي يتقاعد هذا الشهر اهتماما زائدا بالقضية، وضغط بقوة من أجل توجيه بعض التهم قبل أن يترك منصبه.  

وذكرت محطات تلفزة أميركية أن الاتهام سيوجه إلى 13 شخصا معظمهم سعوديون -ومنهم كيميائي لبناني- تزعم سلطات التحقيق الأميركية أنهم صنعوا المتفجرات المستخدمة في الهجوم. ولم يتضح بعد ما إذا كان أي منهم سيسلم للولايات المتحدة للمثول أمام القضاء فيها أم لا.

وكانت أنباء صحفية الشهر الماضي قد أشارت إلى أن ثلاثة أفراد رئيسيين من المشتبه بهم في القضية وهم سعوديان ولبناني اختفوا مما يعرقل التحقيقات. وقالت تلك الأنباء إن التحقيقات أثبتت أنهم ليسوا في إيران خلافا لما كان سائدا في البداية.

وتحتجز السعودية العديد من المشتبه بهم على ذمة التحقيقات في القضية ومنهم هاني الصايغ السعودي الذي سلمته واشنطن للرياض عام 1999. ولم يصدر أي تعليق من وزارة العدل الأميركية أو مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن القضية.

وسرت تكهنات قبل الإعلان الرسمي عن نتيجة التحقيقات بأنها ستتضمن العديد من الإشارات إلى إيران وحرسها الثوري، إلا أن مصادر مستقلة قالت إن التهم لن تشمل اسم أي مسؤول إيراني باعتباره شريكا في المؤامرة.

وكانت مجلة نيويوركر ذكرت في مايو/ أيار الماضي أن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الذي عينه الرئيس السابق بيل كلينتون سلم إدارة الرئيس جورج بوش قائمة بالأسماء التي يعتقد


التحقيقات ستتضمن العديد من الإشارات لإيران وحرسها الثوري إلا أن التهم لن تشمل اسم أي مسؤول إيراني باعتباره شريكا في المؤامرة
أنه يتعين توجيه التهم إليها وأنه قد يكون من بينها أسماء مسؤولين إيرانيين.

ونفت إيران تلك التهم قائلة إنها لا أساس لها من الصحة. وتعارض طهران الوجود العسكري الأميركي في الخليج، بيد أنها نفت مرارا التورط في تفجير المجمع السكني للقوات الأميركية في السعودية.

ولا تريد السعودية الزج باسم إيران في هذه القضية بعد تعزيز العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة. وأعربت الرياض عن استيائها من تسريبات صادرة عن واشنطن تحدثت عن تورط مسؤولين حكوميين إيرانيين في تفجير الخبر.

المصدر : رويترز