إسترادا في زنزانته ( أرشيف )
أعلنت مصادر طبية في مانيلا أن الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا المعتقل لاتهامه بالفساد ونهب المال العام يستطيع الآن مغادرة المستشفى العسكري المحتجز به منذ الشهر الماضي والعودة إلى مقر احتجازه الأول. 

وقال ليبراتو كاسيسون الطبيب في المركز الطبي لقدامى المحاربين بمانيلا إن إسترادا وابنه خوسيه "لائقان صحيا لمغادرة المستشفى".

وأكد أطباء المستشفى قي تقريرهم النهائي أنه لم تحدث تطورات جديدة في حالة الرئيس السابق الذي يعاني التهابا مزمنا في الشعب الهوائية والتهابا في مفاصل الركبتين ومن ثم لا مبرر عاجلا أو قهريا للمزيد من العلاج. 

وأوصى الأطباء بنقل ابنه إلى مستشفى آخر لإجراء مزيد من الفحوص بعد أن عانى آلاما في الصدر. وتحتجز الشرطة  إسترادا وابنه منذ أبريل/ نيسان الماضي بموجب الاتهامات الموجهة إليه بالفساد التي يمكن أن تصل عقوبتها للإعدام أو السجن مدى الحياة. 

وكان الاثنان محتجزين في منشأة للشرطة تخضع لتدابير أمنية مشددة جنوبي العاصمة مانيلا لكنهما نقلا الشهر الماضي إلى المستشفى العسكري للعلاج من أمراض مختلفة. 

وكانت المحكمة الخاصة بجرائم نهب المال العام قد طلبت في التاسع من يونيو/ حزيران من الأطباء تقديم تقرير طبي في غضون عشرة أيام بعد أن رفضت طلبا لإسترادا بأن يوضع رهن الإقامة الجبرية في منزله. 

كما أصدرت المحكمة قرارا يقضي بأن منشأة الشرطة التي تخضع لأقصى التدابير الأمنية في بلدة سانتو دومينجو هي مكان الحجز الأكثر ملاءمة لأن يوضع فيه المتهم "إسترادا".

المصدر : وكالات