إطلاق سراح صحفي إسباني يشتبه بتعاونه مع إيتا
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ

إطلاق سراح صحفي إسباني يشتبه بتعاونه مع إيتا

الشرطة الإسبانية تفحص بقايا سيارة كانت هدفا لمنظمة إيتا(أرشيف)
أمرت المحكمة العليا في إسبانيا بإطلاق سراح أحد الصحفيين المؤيدين لاستقلال إقليم الباسك بكفالة بعد أن ظل مسجونا خمسة أشهر بتهمة التعاون مع منظمة إيتا الانفصالية. بينما تظاهر المئات من الصحفيين الإسبان احتجاجا على استهداف المنظمة لهم.

وبسبب عدم كفاية الأدلة قرر ثلاثة من القضاة إطلاق سراح الصحفي بيب ري الذي يشتبه في استخدامه مجلة يديرها في رصد أهداف تساعد الانفصاليين في مهاجمتها. وحددت اللجنة القضائية مبلغ 11 ألف دولار قيمة للكفالة التي أطلق ري بموجبها.

ويأتي قرار القضاة الثلاثة بإطلاق هذا الصحفي في وقت تجمع فيه مئات الصحفيين الإسبان وغيرهم من المحتجين على استهداف منظمة إيتا الانفصالية للصحفيين واستمرار هجماتها عليهم.

وتتهم المنظمة من جهتها بعض الصحفيين بالعمل لدى الحكومة تحت ستار مهنة الصحافة.

وكان أحد القضاة أمر في يناير/ كانون الثاني الماضي أمر بسجن ري بعد أن تبين أن مجلته "بلاك شيب" (الخروف الأسود) التي يصدرها بلغة الباسك وزعت شريط فيديو عن الصحفيين الذين يعارضون استقلال الباسك استخدم من قبل انفصاليي منظمة إيتا لاختيار أهداف للقتل. غير أن قاضيا آخر في القضية ما زال يحقق في موضوع ري بتهمة انتمائه لمنظمة مسلحة.

وقالت صحيفة آلبايس في تقرير لها إنه منذ صدور مجلة "بلاك شيب" في يناير/ كانون الثاني عام 2000 فإنها نشرت أسماء حوالي 400 شخص وجدت أسماء 116 منهم في وثائق منظمة إيتا التي عثرت عليها الشرطة.

كما أن بعض من وردت أسماؤهم قتلوا بالفعل في هجمات اعترفت إيتا بالمسؤولية عنها، ومنهم الصحفي جوسي كاليي الذي وجد مقتولا قرب بيته الذي يقع في إقليم الباسك في مايو/أيار عام 2000.

وكان ري قد برئ من تهمة مساعدة منظمة إيتا على استهداف رجال أعمال بالخطف أو القتل عام 1997.

وقتلت المنظمة حوالي 800 شخص منذ بدء سعيها المسلح قبل 33 سنة من أجل استقلال إقليم الباسك الذي يقع شمال إسبانيا وجنوب غرب فرنسا.

المصدر : وكالات