مجموعة من مقاتلي أبو سياف (أرشيف)

قالت جماعة أبو سياف  في الفلبين إنها أعدمت أحد ثلاثة أميركيين تحتجزهم رهائن، في حين قال الجيش إنه لا يمكنه تأكيد هذا الزعم.
وأعلن متحدث باسم الحكومة الفلبينية أن الحكومة عقدت اجتماعا طارئا وقررت مواصلة عملياتها العسكرية ضد مجموعة أبو سياف في جنوب البلاد.
 
وقد أدانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو الجماعة بشدة بعد الإعلان عن قتل الرهينة الأميركي، كما حملت الولايات المتحدة من جانبها الجماعة مسؤولية سلامة مواطنيها.

وقال المتحدث باسم الجماعة أبو صبايا في اتصال هاتفي مع محطة إذاعة محلية "لقد أعدمنا غيلرمو سوبيرو كهدية إلى البلاد في يوم الاستقلال". وأضاف أن سوبيرو أعدم بقطع الرأس، وأن الجثة تركت ليعثر عليها جنود الجيش. ومضى قائلا "من الأفضل للجيش أن يسرع الخطا في الإنقاذ لأنه قد لا يبقى أحد على قيد الحياة".

وكان سوبيرو (40 عاما) بين ثلاثة أميركيين و17 فلبينيا خطفهم رجال أبو سياف من منتجع سياحي في السابع عشر من مايو/أيار الماضي. وتمكن تسعة من الرهائن الفلبينيين من الهرب بينما عثر على جثتي اثنين آخرين أعدمتهما الجماعة على ما يبدو.

وقال متحدث باسم القوات المسلحة في مقابلة إذاعية إن الجيش لم يتأكد بعد من صحة هذه المعلومة، مؤكدا أن الجماعة ستتحمل مسؤولية كبيرة إذا صدقت في إعلانها.

وقال مستشار الأمن القومي رويلو غوليز إنه لم يتوافر لديه حتى الآن أي تأكيدات عن مقتل الرهينة الأميركي. وأشار إلى أن القوات الحكومية تحاصر المنطقة التي يتمركز فيها الخاطفون، وأن عمليات الإنقاذ مستمرة.

وأوضح غوليز أن العمليات العسكرية ستستمر، وأن الحكومة لم تغير سياستها في مسألة رفضها دفع أي فدية للخاطفين.

غلوريا أرويو
وقد أدانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو جماعة أبو سياف بشدة، وقالت في كلمة لها أمام الدبلوماسيين بمناسبة ذكرى استقلال بلادها إنها غير متأكدة من صحة مزاعم الجماعة بقتل أحد الرهائن. ووصفت الجماعة بالقسوة وعدم الرحمة لإقدامها على قتل الأبرياء من أجل الحصول على المال.

وحملت الولايات المتحدة من جانبها اليوم جماعة أبو سياف المسؤولية عن سلامة مواطنيها الثلاثة، وأدانت مزاعم الجماعة بقتل أحد الرهائن، ودعت في بيان أصدرته سفارتها في الفلبين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في مانيلا مايك أندرسون إنه سمع ما قاله أبو صبايا عبر الإذاعة لكنه ليس لديه أي تأكيد لمقتل رهينة أميركي. وأضاف أن السفارة مازالت تتحرى الأمر.

وكان رجال أبو سياف أعلنوا أمس الاثنين إرجاء إعدام الرهائن الأميركيين الثلاثة بعد أن تراجعت الحكومة ووافقت على السماح لماليزيا بالتفاوض معهم، ولكن قبيل هذا الإعلان أغار عشرون مسلحا من أعضاء الجماعة على قرية لانتاوان وخطفوا 15 رهينة أخرى.

المصدر : وكالات