مروحية مقدونية تقصف مواقع المقاتلين قبيل ساعات من إعلان الحكومة للهدنة
أعلن المقاتلون الألبان أنهم سوف يحترمون وقف إطلاق النار المعلن من قبل الحكومة المقدونية بغية العمل على تخفيف محنة المدنيين المتضررين من القتال. جاء ذلك بعد فترة قصيرة من تهديد المقاتلين بقصف مواقع بالعاصمة سكوبيا إذا لم يوقف الجيش المقدوني هجماته ضدهم.

فقد أفاد المتحدث الرئيسي باسم جيش التحرير الوطني الألباني درين قروي بأن المقاتلين ما زالوا على عرضهم الذي طرحوه يوم الخميس الماضي بأن لا يطلقوا النار إلا عند تعرضهم لنيران الجيش المقدوني.

وجاء ذلك بعد ساعات من قيام الحكومة المقدونية بإعلان وقف مؤقت لإطلاق النار في الصراع الدائر مع المقاتلين. وقال نيكولا ديميتروف مستشار الأمن القومي للرئيس بوريس ترايكوفسكي إن الحكومة "علقت أنشطة القوات الأمنية بشكل مؤقت".

وأضاف أن الحكومة تأمل في أن يسمح وقف إطلاق النار بإعادة إمدادات المياه ووصول الغذاء إلى المدنيين المحاصرين بسبب المعارك.

وقال مصدر قريب من الحكومة إن الجيش يأمل أيضا في الإفادة من هذه الهدنة لاستعادة السيطرة على سد ليبكوفو وهي إحدى القرى التي يحتلها المتمردون. وترمي استعادة السيطرة على السد إلى إعادة مد مدينة ليبكوفو وكومانوفو بالمياه المقطوعة منذ الأربعاء الماضي.

في الوقت نفسه ذكر المتحدث باسم قوات حفظ السلام في كوسوفو أن القوة الدولية شرعت في مد مدينة كومانوفو بأكثر من نصف احتياجاتها من الماء.

وقد حذر مسؤولون طبيون من مغبة انتشار الأمراض في كومانوفو ما لم تحل مشكلة المياه هناك.

وقالت مسؤولة بمطار سكوبيا الرئيسي إن المطار فتح اليوم رغم تهديد المقاتلين بقصفه مع أهداف أخرى حول العاصمة المقدونية.

وكان الجيش المقدوني قد استأنف قصفه المكثف لقرى يسيطر عليها المقاتلون في وقت مبكر من صباح اليوم متجاهلا تهديدات المقاتلين بمهاجمة سكوبيا إذا لم تتوقف الهجمات. وتركز القصف على مواقع المقاتلين الألبان في المناطق المحيطة بمدينة كومانوفو.

المصدر : وكالات