ميخائيل كاسيانوف
قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف اليوم إن الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم إعفاء عدد من الوزراء من مناصبهم، في تعديل وزاري مرتقب من المنتظر أن يجريه في غضون الأسبوعين القادمين.

وقال كاسيانوف للصحافيين على هامش اجتماع قمة زعماء جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، المعروفة باسم مجموعة الدول المستقلة في العاصمة البيلاروسية مينسك، إنه لا يستطيع الآن تسمية الوزراء المعنيين، لكنه يواصل مشاوراته مع بوتين بشأن هذه المسألة.

ونقلت تقارير صحفية روسية عن كاسيانوف قوله إنه والرئيس بوتين عازمان على المضي قدما في إصلاح الهيكل الحكومي. وأكد أنه من غير المرجح أن تتم التغييرات الوزارية قبل الخميس القادم عندما تجتمع الحكومة لمناقشة ميزانية السنة القادمة والإستراتيجية الاقتصادية للأعوام القادمة.

وكان من المتوقع أن يجرى التعديل الوزاري في مايو/ أيار الماضي، لكنه أرجئ لأسباب تتعلق بإعداد الميزانية.

وكان بوتين قد أجرى في مارس/ آذار الماضي تعديلا وزاريا أعفى بموجبه وزراء الدفاع والداخلية والطاقة النووية ورئيس شرطة الضرائب من مناصبهم.

إسقاط المروحية

أصلان مسخادوف
من جهة أخرى تبنى المقاتلون الشيشان اليوم إطلاق النار على مروحية كانت تقل نوابا روسا الخميس مؤكدين أنهم عملوا من داخل الأراضي الشيشانية بالقرب من الحدود الأنغوشية وليس من أنغوشيا نفسها.

وقال المكتب الإعلامي للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف إن المروحية كانت عسكرية، ولم تكن تحمل أي إشارة من الخارج تدل على أنها كانت تقل نوابا.

وأوضح أن إحدى الوحدات الشيشانية أطلقت النار على المروحية، دون أن تعرف أنها كانت تقل نوابا، مضيفا أنه بموجب قانون الحرب فإن للوحدات العسكرية الشيشانية كامل الحق في إسقاط الطائرات أو المروحيات التي تحلق فوق الأراضي الشيشانية.

وأدخل النائبان اللذان كانا على متن المروحية ألكسي أرباتوف ويفغيني زيلينوف إلى المستشفى مساء الخميس إثر إصابتهما بجروح طفيفة. وأفاد المكتب الإعلامي لدى الدوما أن المروحية تعرضت لنيران بالأسلحة الرشاشة الثقيلة في أنغوشيا عند توجهها إلى الشيشان.

وقال المصدر نفسه إن أرباتوف نائب رئيس لجنة الدفاع في الدوما ومساعده زيلينوف خضعا لعمليات جراحية لاستخراج شظايا الرصاص من ساقيهما. وأفاد حرس الحدود الروس أن الطيار توفي متأثرا بجروحه بعد أن هبط اضطراريا في أنغوشيا.

وفي السياق نفسه أفادت مصادر متطابقة في غروزني من المقاتلين الشيشان والروس أن القوات الفدرالية أغلقت كل المنافذ المؤدية إلى العاصمة غروزني اليوم وأطلقت عملية واسعة النطاق للبحث عن مقاتلين شيشان.

وأعلن رئيس وزراء الإدارة الشيشانية الموالية للروس ستانيسلاف إيلياسوف أنه أبلغ بذلك من قبل قائد القوات الفدرالية الجنرال غينادي تروشيف كما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية.

وقال الجنرال تروشيف إن عمليات خاصة ستتم في غروزني للقضاء على من أسماهم بقطاع الطرق وضمان الأمن.


مقتل أربعة جنود روس وستة مقاتلين شيشان، حسب مصادر الطرفين

وأشار المكتب الإعلامي لدى الرئاسة الشيشانية إلى المعلومات نفسها. وأفادت الرئاسة الشيشانية أن عمليات خاصة للكشف عن تنظيمات عسكرية سرية تجرى في كل أنحاء غروزني.

وأضاف المصدر نفسه أن المقاتلين الشيشان قتلوا في الساعات الـ24 الأخيرة أربعة جنود روس وتسببوا في إصابة 11 آخرين.

من جهته قال مسؤول محلي في الإدارة الموالية للروس إن ستة مقاتلين شيشان قتلوا مساء الخميس في اشتباك بالقرب من قرية اليستانجي في منطقة فيدينو.

وذكرت إنترفاكس أن خمسة جنود روس أصيبوا بجروح طفيفة الخميس في انفجار عبوة فجرت عن بعد تحت سيارتهم بالقرب من غروزني.

وغالبا ما تكون المعلومات التي يقدمها الطرفان متناقضة حيث يسعى كل منهما إلى التقليل من شأن خسائره. ومن الصعب جدا الحصول على تأكيد لهذه المعلومات من مصادر مستقلة.

المصدر : وكالات