غلوريا أرويو

أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو اليوم رفع حالة الطوارئ التي كانت أعلنت عنها في مانيلا الثلاثاء الماضي عقب الهجوم الذي شنه الآلاف من أنصار الرئيس السابق جوزيف إسترادا على القصر الرئاسي، وأسفر عن سقوط أربعة قتلى وعشرات الجرحى.

وقالت أرويو في تصريح تلفزيوني إنها سترفع حالة الطوارئ اليوم ابتداء من الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل.

وأضافت أن الاضطرابات قد انحسرت وتوقفت الفوضى. وأشارت إلى أن القوات الحكومية تسيطر حالياً على الموقف رغم وجود بعض التهديدات المناوئة للسلطة الشرعية.

وأكدت أرويو أن الحكومة تعرف العقول المدبرة التي تقف وراء الاضطرابات، وأن الأوامر قد صدرت للقبض عليهم حيث إن الكثير منهم في السجن الآن.

وأوضحت أن إعلان حالة الطوارئ يتوافق مع القانون والسلطة المكفولة لها وفقا للدستور. وشددت على أنها ستفعل كل شيء لإعادة الأمن إلى البلاد.

شرطة مكافحة الشغب متأهبة خارج أسوار القصر الرئاسي أمس الأول
وكانت السلطات الفلبينية قد اعتقلت عددا كبيرا من أنصارالرئيس المخلوع في أعقاب أعمال الشغب الأخيرة. ومن بين هذه الشخصيات زعيم المعارضة ووزير الدفاع السابق خوان بونسي إنريلي والأخير متهم بالتحريض على التمرد وقلب الحكومة الشرعية. ولكن المحكمة العليا في الفلبين أمرت الحكومة السبت بالإفراج عنه بكفالة.

كما وردت أسماء شخصيات أخرى على لائحة الانقلابيين المحتملين الذين ما زالوا فارين وبينهم الكولونيل السابق غريغوريو هوناسان منفذ محاولات انقلابية في الثمانينات.

في غضون ذلك أفادت الشرطة ومصادر طبية أن 42 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح في انفجار وقع داخل مركز تجاري في العاصمة الفلبينية مانيلا عقب عملية سطو مسلح.

وأشارت العناصر الأولية للتحقيق الذي أجرته الشرطة إلى أن لصوصا كانوا يسرقون محلا للمجوهرات ألقوا قنبلة يدوية وسط الجموع المحتشدة داخل المركز التجاري "فارمرز بلازا" بحي كوباو شمالي مانيلا.

وأوضح روبرتو دالماسيو أحد المسؤولين في المركز التجاري أن حوالي 42 شخصا نقلوا إلى المستشفى حالة ستة منهم خطرة.

المصدر : وكالات