مقتل ستة نشطاء سياسيين بولاية آسام الهندية
آخر تحديث: 2001/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/12 هـ

مقتل ستة نشطاء سياسيين بولاية آسام الهندية

قال مسؤولو الشرطة الهندية في ولاية آسام إن ستة من الناشطين السياسيين لقوا مصرعهم في هجومين منفصلين على يد من يشتبه بأنهم من انفصاليي جبهة تحرير آسام قبل أسبوع من بدء الانتخابات في الولاية الواقعة شمالي شرقي البلاد.

وقالت الشرطة إن القتلى هم من الناشطين في حزب المؤتمر المعارض، حيث قتل خمسة أشخاص في هجوم وقع الليلة الماضية وقتل السادس في هجوم آخر.

واتهمت الشرطة جبهة تحرير آسام بتنفيذ الهجوم، وهو الهجوم الثاني في غضون أربعة أيام والأول ضد حزب المؤتمر، إذ لقي ثلاثة ناشطين سياسيين مصرعهم في المنطقة نفسها الثلاثاء الماضي.

وتقول الشرطة إن المتمردين قتلوا 23 شخصا منذ بدء الحملة الانتخابية في آسام قبل أسبوعين بينهم مرشح حزب بهارتيا جاناتا الذي يترأس الائتلاف الاتحادي الحكومي.

وذكر متحدث عسكري أن طائرات مروحية تطارد المتمردين الانفصاليين وسط الغابات الكثيفة في آسام وأنه جرى استدعاء المزيد من قوات الأمن. 
 
ويتنافس أكثر من 900 مرشح على 126 دائرة انتخابية للفوز في الانتخابات التي ستجرى في الولاية وأربع ولايات أخرى في العاشر من الشهر الحالي رغم التهديدات التي أطلقتها الجماعات المتمردة.

وتتهم جبهة تحرير آسام التي تأسست في عام 1979 الحكومة الهندية باستغلال مصادر ولاية آسام الغنية بالنفط والشاي في الوقت الذي تهمل فيه شؤون الولاية.

من جهة ثانية أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم السبت أن الشيوعيين الذين يحكمون ولاية كيرلا في جنوبي الهند سيخسرون مواقعهم في السلطة على الأرجح.

وقال الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة تايمز أوف إنديا إن تحالفا بزعامة حزب المؤتمر وهو حزب المعارضة الرئيسي في الهند سيحقق فوزا ساحقا في الانتخابات ويحصل على عدد يصل إلى مائة مقعد في برلمان الولاية المؤلف من 140 مقعدا.

كما أظهر استطلاع آخر تقدم حزب جبهة اليسار بفارق ضئيل على منافسه الرئيسي في القطاع الشرقي من ولاية البنغال الغربية.

ويتوقع أن تؤثر نتيجة الانتخابات بالولايات الخمس في استقرار الائتلاف الحاكم لرئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي بسبب دور حزبه الهامشي في هذه الولايات.

المصدر : رويترز