تشارلز تايلور
احتشد آلاف الليبيريين في شوارع العاصمة منروفيا اليوم السبت احتجاجا على العقوبات التي تعتزم الأمم المتحدة فرضها على حكومة الرئيس تشارلز تايلور اعتبارا من يوم الاثنين القادم لحملها على وقف دعمها للمتمردين في سيراليون.

وخرج آلاف الأشخاص غالبيتهم من النساء، في مسيرة صامتة إلى مكاتب الاتحاد الأوروبي والسفارة الأميركية للاحتجاج على هذه العقوبات. وسلم المحتجون مذكرة من 13 نقطة للدبلوماسيين الأوروبيين والأميركيين تطالب بوساطة دولية لإنهاء النزاع بين ليبيريا وسيراليون وغينيا.

وتشهد المناطق الغنية بالماس في الحدود الدولية لهذه البلدان الثلاث نزاعا دمويا أسفر عن مقتل وتشريد مئات الآلاف.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أعطى ليبيريا مهلة حتى السابع من مايو/ أيار الحالي لإثبات إيقاف دعمها لمتمردي سيراليون. وطبقا لقرار المجلس فإنه في حال عدم توقف الحكومة الليبيرية عن دعم المتمردين فسيواجه الرئيس تايلور وكبار المسؤولين في حكومته حظر السفر إلى خارج البلاد، كما ستواجه ليبيريا حظرا على مبيعات إنتاجها من الماس. وستكون العقوبات حسب طلب فرنسا محددة بفترة تجدد كل 12 شهرا باستثناء الحظر على الأسلحة الذي يجدد كل 14 شهرا.

وتتهم الأمم المتحدة تايلور بتأجيج الحرب الأهلية في سيراليون من خلال مبادلة الماس بالسلاح مع متمردي الجبهة الثورية المتحدة هناك. وتقول ليبيريا إنها أوقفت بالفعل صادرات الماس ومنعت إقلاع الطائرة التي ذكرت تقارير الأمم المتحدة أنها استخدمت في عملية تبادل الماس بالسلاح.

ومن شأن قرار الحظر تضييق الخناق على الجبهة الثورية المتحدة المتمردة على الحكومة في فريتاون ومنعها من بيع الماس الذي يعتبر أحد أهم مصادر تمويلها لشراء السلاح.

يذكر أن متمردي الجبهة يسيطرون على مناجم الماس في سيراليون، ويمر غالبية الماس الخام الذي يصدرونه إلى الخارج عبر ليبيريا.

المصدر : رويترز