الوفد الأميركي يغادر الصين دون حسم مصير الطائرة
آخر تحديث: 2001/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/12 هـ

الوفد الأميركي يغادر الصين دون حسم مصير الطائرة

طائرة التجسس المحتجزة (أرشيف)
غادر فريق من الخبراء الفنيين الأميركيين الصين اليوم السبت بعد الانتهاء من فحص الطائرة الأميركية التي اصطدمت بمقاتلة صينية الشهر الماضي قبل هبوطها اضطراريا في جزيرة هاينان الصينية. وتوصل وفد الخبراء إلى أنه بالإمكان إعادة إصلاح طائرة التجسس ومغادرتها جوا وهو ما ترفضه بكين حتى الآن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) القول إنه بالاستناد إلى الخلاصة التي توصل إليها الفريق الفني الأميركي فإن طائرة التجسس الأميركية "إي بي 3" قادرة على الطيران من جديد، لكن الفريق لم يعط المزيد من التفاصيل لأن أعضاءه كانوا يتحدثون على خط هاتفي مراقب حسب مسؤول البنتاغون.

إلا أن مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية أشاروا إلى أن الصين لا تريد للطائرة أن تقلع من جزيرة هاينان وأن من الخيارات المتاحة نقلها بحرا، وقالت وكالة الأنباء الصينية شينخوا إنه ستجرى المزيد من المناقشات بشأن مصير الطائرة.

وأوضحت متحدثة باسم البنتاغون أن الفريق الأميركي سيتوجه إلى هاواي لإجراء تقويم لما توصل إليه من خلاصات وأنه من المفترض أن يقدم الأميرال دينس بلير قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي اقتراحا إلى السلطات الصينية بشأن كيفية إعادة الطائرة.

وكان الفنيون الأميركيون الخمسة الموظفون في شركة لوكهيد مارتن أرسلوا إلى الصين الأربعاء الماضي لمعرفة ما ينبغي القيام به فنيا لإعادة الطائرة المحتجزة منذ مطلع الشهر الماضي بعد اصطدامها بطائرة صينية قتل طيارها في الحادث.

وفي حين أمسكت السلطات الصينية عن التعليق على التطورات الأخيرة، أعلن مسؤولون أميركيون أن واشنطن مستعدة لدفع تكاليف مغادرة الطائرة الصين ولكنها مصرة على عدم دفع أية تعويضات فيما يتعلق بهذه القضية.

من جهة أخرى قال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جورج بوش أمر بمراجعة جميع اتصالات الحكومة الأميركية مع الصين بعد أزمة طائرة التجسس، وإنه أصدر توجيهاته للإدارات في وزارتي الدفاع والخارجية بأن تدرس كل القضايا ذات الصلة ببكين.

وأوضح المتحدث آري فلايشر أن الهدف من ذلك هو النظر في كل قضية لتحديد أي من تلك القضايا أكثر إيجابية وفائدة للولايات المتحدة وأي منها ليست كذلك. ووصف مسؤولون تلك الخطوة بأنها غير رسمية نسبيا وأن الاتصالات التي ستخضع للمراجعة هي ما إذا كان المسؤولون الأميركيون رتبوا لعقد أي اجتماعات مع مسؤولين صينيين أو ما إذا كانوا يعتزمون حضور أي مؤتمر في الصين.

المصدر : الفرنسية