الشرطة اليابانية تقتاد نام إلى الطائرة لترحيله
رحلت السلطات اليابانية اليوم الجمعة الابن الأكبر للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل إلى الصين لتجنب وقوع مشكلة سياسية بسبب الطبيعة الحساسة جدا للعلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية.
 
وغادر كيم جونغ نام الذي يطلق عليه ولي عهد كوريا الشمالية على متن رحلة جوية تجارية يابانية إلى العاصمة الصينية بكين.
 
وكان نام قد اعتقل بمطار طوكيو في وقت سابق بتهمة الدخول إلى البلاد بجواز سفر مزور مع مرافقيه وهم امرأتان وطفل في الرابعة. وقالت العديد من الصحف اليابانية إن الرجل الذي زعم لدى وصوله إلى اليابان أنه من كوريا الجنوبية اعترف في وقت لاحق أنه الابن الأكبر لزعيم كوريا الشمالية.
 
ويعكس الصمت الرسمي للسلطات اليابانية -التي رفضت التعليق على الموضوع- الطبيعة الحساسة جدا للعلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية.

كما أن تصرف السلطات اليابانية إزاء الرجل الذي فضلت ترحيله بدل محاكمته بحجة أنه لا ينوي القيام بأي جرائم، يعكس قلق طوكيو من تأثير هذه القضية على علاقاتها مع بيونغ يانغ. ولا تحتفظ اليابان بعلاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية في حين تمثل الصين نقطة عبور بين البلدين.

المصدر : وكالات