الرئيس ديبي يدلي بصوته
في الانتخابات (أرشيف)
أطلقت السلطات التشادية سراح مرشحي المعارضة الستة للانتخابات الرئاسية التشادية التي أجريت في العشرين من مايو/ أيار الجاري, بالإضافة إلى مدراء حملاتهم الانتخابية. وقال وزير الداخلية عبد الرحمن موسى إن "هؤلاء المعارضين لن يكونوا موضع ملاحقة إذا التزموا بالقانون".

وذكرت مصادر متطابقة في العاصمة التشادية أن هذه الخطوة جاءت إثر اتفاق بين الجانبين يلتزم بموجبه زعماء المعارضة بالمحافظة على الأمن والنظام العامين أثناء مسيرة تنظم مساء اليوم بمناسبة تشييع طالب قتل برصاص قوات الأمن في احتجاجات على نتائج الانتخابات التي فاز فيها الرئيس إدريس ديبي بولاية رئاسية ثانية.

ونقل عن أحد المعارضين قوله إنه تم أيضا بموجب الاتفاق دفن الطالب إبراهيم سيلغويت في منطقته "واليا" بالعاصمة نجامينا وليس في وسط المدينة كما كان مقررا. كما سمح الاتفاق بمشاركة المعارضة في التشييع على الرغم من قرار وزير الداخلية مؤخرا بمنع الاجتماعات الشعبية.

وكان الطالب قد قتل برصاص الشرطة أثناء أعمال عنف اندلعت إثر محاولات رجال الأمن تحذير زعماء المعارضة من إثارة المشاكل بعيد الإعلان رسميا عن فوز الرئيس ديبي بنحو 65% من الأصوات، في حين حصل نغارليدي يورنغار أقرب منافسيه على 14%.

وكان إدريس ديبي تولى السلطة في انقلاب عسكري عام 1990 وفاز في أول انتخابات رئاسية متعددة الأحزاب عام 96.

المصدر : رويترز