باتاسيه
أرسلت ليبيا جنودا وآليات مدرعة ومعدات على متن طائرتي نقل عسكريتين لمساعدة الرئيس أنغ فيليكس باتاسيه الذي تربطه بالعقيد معمر القذافي علاقات جيدة، وتخوض قواته معارك مع مناوئين في الجيش قاموا بمحاولة انقلابية.

وقال مراقبون للوضع إن المتمردين حققوا مكاسب -فيما يبدو- واستولوا مرة أخرى على الثكنات الرئيسية في العاصمة بعد ثلاثة أيام من شن هجومهم على منزل باتاسيه. ولم يتضح بعد حجم القوات التي نقلتها الطائرتان الليبيتان، لكن دبلوماسيين قالوا إن الجنود ليبيون. وتكهن أحد المصادر في وقت سابق بأن القوات من تشاد المجاورة.

وأكد الحاكم العسكري السابق أندريه كولينبا مشاركته مع المهاجمين. وتقول الحكومة إن 300 مرتزق أفريقي بقيادة جنرالين روانديين يقاتلون إلى جانب كولينبا وثلاثة من أبنائه. وذكر سكان ودبلوماسيون أن المتمردين استولوا من جديد على ثكنات كاساي العسكرية جنوب شرقي العاصمة وواصلوا التقدم في كثير من الضواحي الجنوبية، في حين كان دوي إطلاق النار وانفجارات قذائف الأسلحة الثقيلة من حين لآخر يتردد من حول المدينة. وثمة تقارير بأن المتمردين يزدادون قوة.

واشتبك مقاتلون في مناوشات قرب منزل الرئيس أمس، وذكر شهود أنهم رأوا جثتين في الشارع بعد ذلك. وفي مكان آخر ذكر أن طفلا قتل في تبادل لإطلاق النار. وقتل 20 شخصا على الأقل في الهجوم الأول والاشتباكات التي أعقبته، لكن يعتقد أن العدد الإجمالي للقتلى أعلى من ذلك بكثير بعد اندلاع قتال في مناطق أخرى من المدينة لا يرد منها إلا النذر اليسير من تقارير الشهود.

المصدر : وكالات