جنود بالجيش الفلبيني يفتشون هويات المواطنين في جزيرة جولو بحثا عن أعضاء في جماعة أبو سياف
استبعد الجيش الفلبيني طلب مساعدة عسكرية أميركية في تحرير الرهائن من أيدي الخاطفين من جماعة أبو سياف المسلحة. في غضون ذلك توقفت طائرات أميركية مقاتلة في قاعدة فلبينية بعد مشاركتها في مناورات عسكرية بتايلند.

فقد أكد المتحدث العسكري العميد إديلبرتو آدن في مؤتمر صحفي أن "الحكومة الفلبينية تعتبر المسألة أمرا يخص السياسة الداخلية ولذلك فإن أي تدخل يجب أن يأتي من القوات المسلحة الفلبينية".

وأوضح أن الجيش لم يتعرف بعد على مكان الرهائن والخاطفين، لكن البحث مستمر في مجموعة من الجزر بجنوب البلاد.

وأضاف المسؤول العسكري الفلبيني أن وجود الطائرات المقاتلة الأميركية في قاعدة شمالي العاصمة مانيلا ليس له علاقة بأزمة الرهائن، مشيرا إلى أنها ستغادر الفلبين مساء اليوم.

وقدر آدن عدد أفراد جماعة أبو سياف بنحو 1100 مسلح موزعين على جزيرتي جولو وباسيلان جنوبي الفلبين، وأفاد بأنهم يملكون 385 قطعة سلاح. وأشار إلى أن الجيش الفلبيني اشتبك مع الجماعة المسلحة 226 مرة منذ يناير/كانون الثاني 2000 وحتى الشهر الجاري مما أسفر عن مصرع 54 جنديا و357 مسلحا من الجماعة.

وكان آدن قد قال أمس إن الولايات المتحدة عرضت تقديم معلومات استخباراتية لبلاده للمساعدة في إلقاء القبض على المجموعة المسلحة، وأضاف أن مسؤولين من الجانبين عقدوا اجتماعا بهذا الشأن.

يشار إلى أن المقاتلات الأميركية كانت في طريقها إلى قاعدتها العسكرية في أوكيناوا باليابان بعد أن أنهت المشاركة في مناورات بتايلند.

ومن جانبه قال روبرت أندروود عضو الكونغرس الذي يقود الوفد الأميركي للفلبين بعد أول لقاء مفاجئ مع الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو "نريد العمل معا والإبقاء على اتصالات على كل المستويات بما فيها العسكري".

ولم تذكر أي تفاصيل عن مضمون المحادثات، إلا أن القائم بالأعمال الأميركي مايكل مالينوفسكي أكد أن اللقاء "جيد جدا".

المصدر : وكالات