ناخبون أمام مركز اقتراع في الانتخابات المحلية (أرشيف)
جرح ستة أشخاص في انفجار قنبلة قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد في الوقت الذي توجه فيه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الجولة الثالثة من الانتخابات المحلية وسط إجراءات أمنية مشددة. وقد خلت بعض مراكز الاقتراع بعد تلقي مرشحين رسائل تهديد.   

وقالت الشرطة إن الانفجار وقع داخل سيارة في محطة للحافلات بمدينة راولبندي المحاذية للعاصمة الباكستانية، وقد أسفر عن تدمير سبع حافلات أخرى كانت في المنطقة، ولم تتمكن الشرطة حتى الآن من معرفة دواعي الانفجار أو الجهة التي تقف وراءه.

وفي مدينة حيدر آباد الواقعة في إقليم السند جنوبي البلاد شهدت مراكز الاقتراع إقبالا ضعيفا نظرا لتخوف الناخبين من وقوع أعمال عنف. وذكر شهود عيان أن بعض مراكز الاقتراع كانت خالية ولم يصل إليها مسؤول أو ناخب في الساعة الأولى من فتح أبوابها.

وقد تلقى عدد من المرشحين رسائل تهديد من المشاركة في الانتخابات مما أبقاهم بعيدا عن صناديق الاقتراع. ونشرت السلطات أعدادا كبيرة من قوات الجيش والشرطة في المدينة، وأقامت نقاط تفتيش في المناطق التي تقطنها أغلبية من الحركة القومية المتحدة التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات.

ورغم أن مدينة حيدر آباد بدت هادئة صباح اليوم إلا أن أعمال عنف وقعت مساء أمس من دون وقوع ضحايا، حيث قام مجهولون على دراجات نارية بإطلاق النار في عدد من الأماكن في المدينة.

ويرى المراقبون أن الإقبال الضعيف وأعمال العنف المرافقة للانتخابات قد تهدد مصداقية السلطات العسكرية بنقل السلطة إلى المدنيين. يذكر أن الانتخابات المحلية بدأت على دفعات منذ شهر فبراير/شباط الماضي وتنتهي في جميع أرجاء البلاد في يوليو/ تموز المقبل ضمن خطة لتسليم المدنيين الحكم في باكستان.

وتجرى الانتخابات المحلية على أساس غير حزبي، ويهدف العسكريون منها إلى إضعاف القاعدة القوية للأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد. وكان الجنرال برويز مشرف الذي تولى السلطة بانقلاب عسكري في أكتوبر/تشرين الأول 1999 قد وعد بإجراء انتخابات عامة بحلول 12 أكتوبر/تشرين الأول 2002.

المصدر : وكالات