أحد السجون الأأميركية
وجهت منظمة العفو الدولية انتقادات للولايات المتحدة الأميركية لتطبيقها عقوبة الإعدام وسوء معاملة المسجونين وممارسات رجال الشرطة التي تتسم بالوحشية.

وجاء في تقرير أصدرته المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها وكشف النقاب عنه اليوم أن بعض الولايات تطبق عقوبة الإعدام على المعاقين عقليا والقاصرين الذين كانوا دون الثامنة عشرة عند ارتكابهم جرائمهم.

وأورد التقرير حالات عديدة أظهرت قسوة رجال الشرطة وقيامهم بإطلاق النار على المتهمين، وذكر التقرير أن مرد كثير من هذه الحالات يعود لأسباب عنصرية.

واستشهد التقرير على ذلك بحادث مقتل أحد المهاجرين الأفارقة في نيويورك عام 1999 على أيدي رجال الشرطة.

وأوردت المنظمة حالات تتعلق بالاستخدام المفرط للقوة والسلوك الجنسي في السجون الأميركية والظروف القاسية في بعض السجون التي تخضع لأنظمة وإجراءات أمنية خاصة.

وفي هذا السياق فقد تم فصل مدير أحد السجون وثلاثة من كبار ضباط السجن في واشنطن على خلفية تحقيقات بشأن تعرض مجموعة من الطلاب لمعاملة سيئة تمثلت في تجريدهم من ملابسهم أثناء تفتيشهم.

وكان الطلاب الذين تراوح أعمارهم من 12 إلى 14 عاما يقومون بزيارة للسجن ضمن برنامج للتوعية بالمراكز الإصلاحية ومكافحة الجريمة.

يذكر أن منظمة العفو الدولية طالما انتقدت الولايات المتحدة لأمور تتعلق بحقوق الإنسان كتطبيق عقوبة الإعدام وإجراءات النظام القضائي التي تصفها المنظمة بالعنصرية.

 

المصدر : الفرنسية