كارلا ديل بونتي
قالت كبيرة المدعين في محكمة جرائم الحرب الدولية كارلا ديل بونتي إن تسليم الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسوفيتش ومحاكمته مسألة وقت. واستبعدت امتناع بلغراد عن تسليمه باعتبار أنه يواجه هناك تهما بالفساد واستغلال السلطة.

وكانت محكمة جرائم الحرب الدولية وممثلو الادعاء بها قد شددوا مرارا على ضرورة تسليم يوغسلافيا الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش عقب اعتقاله فورا. وأرسلت مذكرة اعتقال بحقه إلى السلطات اليوغسلافية

وأدلت ديل بونتي بتصريحاتها تلك عقب لقائها في باريس الأربعاء وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين أوبير فيدرين وألين ريتشارد. وتسعى كبيرة المدعين بمحكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي بهولندا للحصول على دعم أوروبي لجهود المحكمة الخاصة بمحاكمة مجرمي الحرب.

ويواجه الرئيس اليوغسلافي السابق اتهاما دوليا بالمسؤولية عن قيام القوات الصربية الخاضعة لسلطته عام 1999 بارتكاب جرائم قتل جماعي وتطهير عرقي للمواطنين المسلمين من أصول ألبانية في إقليم كوسوفو.

وكانت السلطات الصربية قد اعتقلت ميلوسوفيتش في الأول من الشهر الجاري بعد مواجهة استمرت نحو 36 ساعة مع أنصاره في  بلغراد.

وباشرت المحكمة الدولية الشهر الماضي بإعداد مذكرة اتهام جديدة للدور الذي يرجح أن يكون ميلوسوفيتش قد لعبه أثناء حرب البوسنة والهرسك عندما كان رئيسا للجمهورية الصربية (1992-1995). لكن السلطات اليوغسلافية مازالت تعارض مثول رعاياها أمام محكمة العدل الدولية، التي وصفها الرئيس الصربي فويتسلاف كوستونيتشا بأنها "آلة سياسية".

المصدر : أسوشيتد برس