تشييع جنازة سليم قادري في كراتشي (ارشيف)

دعت الحركة السنية إلى إضراب عام في إقليم السند جنوبي باكستان يوم غد، للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام، وذلك احتجاجا على مقتل زعيمها في كراتشي قبل أسبوعين. واعتقلت الشرطة الباكستانية المئات من ناشطي الحركة باتهامات تتعلق بالشغب والإخلال بالأمن.

وقال عباس قادري أحد زعماء الحركة السنية إن حركته قررت القيام بإضراب ثان يوم غد بسبب ما تصفه الحركة استمرار فشل السلطات في اعتقال المتورطين في حادث اغتيال زعيمها سليم قادري وخمسة من مرافقيه في 18 مايو/أيار الجاري، الذي تتهم فيه الحركة جماعة سنية منافسة هي سباه صحابة، لكن الحركة المذكورة نفت الاتهامات.

وطالبت الحركة المواطنين بالبقاء في منازلهم وإغلاق جميع المكاتب التجارية والمدارس. وكانت الشرطة قد اعتقلت نحو 550 من أنصار الحركة في اليومين الماضيين في مدينة كراتشي على خلفية أعمال عنف وشغب.

وأكد وزير الداخلية في إقليم السند مختار أحمد أنه لن يسمح لما أسماهم "مشاغبين" بتعكير السلام في الإقليم. وأشار في مؤتمر صحفي أن الحكومة الإقليمية ألقت القبض على 20 شخصا للاشتباه بضلوعهم في مقتل قادري، وأن التحقيقات مستمرة في الحادث.

آثار الإضراب في السوق التجاري وسط كراتشي أمس

وكان إضراب عام دعت إليه الحركة أمس شل كراتشي وعددا من المدن في إقليم السند. وخلف أعمال عنف بين قوات الشرطة ومحتجين من أنصار الحركة السنية في مدينة كراتشي، حيث قاموا برشق قوات الأمن بالحجارة وأحرقوا عددا من الحافلات.

وجاء الإضراب بعد أن هددت الحركة في بيانها الذي نشرته بمعاقبة كل من يخرق حظر التجول المعلن في المدينة.

تجدر الإشارة إلى أن أعمال العنف الطائفية بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية في باكستان أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص في السنوات القليلة الماضية.

المصدر : أسوشيتد برس