قالت مصادر مقربة من الرئاسة في أفريقيا الوسطى إن مجموعة من الجنود شنوا هجوما بالأسلحة الرشاشة على منزل الرئيس أنغي فليكس باتاسيه فجر اليوم، في محاولة يبدو أنها تهدف إلى الإطاحة به.

وذكر شهود عيان أن أصوات الأسلحة خفت في الصباح إلا أن أصوات طلقات متقطعة كانت تسمع بعد ذلك حول مقر إقامة باتاسيه. وأفاد الشهود أن أسلحة ثقيلة استخدمت في الهجوم الذي لم تعرف بالتحديد دوافعه بعد.

وقال مصدر مسؤول إن إطلاق النار بدأ عند الثانية صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة بتوقيت غرينتش). وأضاف "أن أربعة من الحرس الرئاسي قتلوا، لكننا لم نعرف ما يجري بالضبط هناك".

وقال شهود آخرون إن مدنيا واحدا لقي مصرعه في المواجهات عندما أصابته طلقة في الرأس. وتحدث شهود في بانغي عن انفجارات يمكن أن تكون ناجمة عن قذائف هاون. وطال إطلاق النار الكثير من الأحياء بما فيها منطقة المطار شمال غرب العاصمة. وأشار مصدر رفض ذكر اسمه إلى أن قائد قوات الدرك الجنرال ندجادر أصيب بجروح في المعارك.

وشوهدت ناقلات عسكرية محملة بجنود مدججين بالسلاح وهي تندفع باتجاه مقر الرئاسة، في حين كانت أصوات إطلاق النار تسمع أيضا في ثكنات الجيش الرئيسية.

وحولت الإذاعة المحلية برنامجها المعتاد لتبث الموسيقى العسكرية منذ السادسة صباحا بالتوقيت المحلي بدلا من الخامسة والنصف وهو الموعد اليومي بيد أنه لم يصدر بيان. واستبعد مسؤول حكومي أن يصدر بيان رسمي بشأن ما جرى. 

ولم يعرف على الفور مصدر إطلاق النار، لكن المصادر قالت إن الحرس الرئاسي تبادل إطلاق النار مع مسلحين يعتقد أنهم جنود متمردون. وسبق أن شهدت أفريقيا الوسطى على مدى السنوات الماضية عمليات تمرد بسبب تأخر دفع رواتب الجيش.

ورفض مسؤول في رئاسة أفريقيا الوسطى الإدلاء بأي تعليق على الحادث. وقال المتحدث باسم الرئاسة بروسبر ندوبا "حتى الآن لا أستطيع أن أقول شيئا".

المصدر : وكالات