أعلن وزير الداخلية الفرنسي الأسبق شارل باسكوا اليوم في تصريح صحفي أدلى به في باريس أن القضاء الفرنسي وجه إليه اتهاما في إطار التحقيق بشأن تمويل غير شرعي قد يكون استفاد منه أثناء حملته لانتخابات البرلمان الأوروبي عام 1999.

ويلاحق باسكوا بتهمة القيام بتمويل غير شرعي لحملته الانتخابية وقبوله هبات يمنعها القانون الانتخابي، حسبما جاء في التحقيق الذي فتح في التاسع عشر من أبريل/ نيسان الماضي بفضل معلومات تم الحصول عليها في إطار تحقيقات بشأن تهريب أسلحة إلى أنغولا.

ويركز التحقيق القضائي على انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت عام 1999 والتي خاضها الوزير السابق على رأس لائحة تناهض الاتحاد الأوروبي مع فيليب دو فيلييه.

ويتساءل المحققون عن مصير مبالغ كبيرة من المال مصدرها أصدقاء لباسكوا في جزيرة كورسيكا من المقيمين في أفريقيا الوسطى والتي حولت لدعم نشاطاته السياسية.

وكانت القضية بدأت باتهام مسؤولين فرنسيين بالضلوع في بيع أسلحة من أوروبا الشرقية إلى أنغولا عامي 1993 و1994 من دون تصريح، منتهكين بذلك حظر الأمم المتحدة عليها، وتلقي عمولات كبيرة بلغت 500 مليون دولار.

تجدر الإشارة إلى أن من بين أبرز المتهمين في هذه الفضيحة جان كريستوف ميتران نجل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران والذي عمل مستشارا لأبيه للشؤون الأفريقية, وجاك أتالي الذي كان مستشارا مقربا للرئيس ميتران.

المصدر : الفرنسية