حددت قوات الأمن الفلبينية مكان الخاطفين الذين اقتادوا عشرين رهينة، يعتقد أن من بينهم ثلاثة أميركيين إلى إحدى الجزر جنوب غرب البلاد. في غضون ذلك حذرت الولايات المتحدة رعاياها من السفر إلى جزر معينة في الفلبين خشية وقوع حوادث مماثلة.

وقالت السلطات الفلبينية اليوم إنه يعتقد أن يكون الخاطفون
مختبئين في بعض الجزر الصغيرة بالقرب من جزيرة بالاوان الواقعة جنوبي البلاد.

وقال متحدث عسكري لإذاعة محلية إن الجيش يعتقد أن الخاطفين لا يزالون موجودين في منطقة جزر بالاوان للتزود بالوقود. وكان الخاطفون قد أخذوا عنوة عشرين سائحا من بينهم ثلاثة  تضاربت الأنباء بشأن جنسياتهم بين أميركيين وأسبان، في هجوم فجر أمس على منتجع دوس بالماس السياحي قبالة بالاوان.

وذكرت تقارير صحفية أن رئيسة البلاد غلوريا ماكاباغال أرويو قد تزور بالاوان الواقعة على بعد 600 كيلومتر جنوب غرب العاصمة مانيلا اليوم. وقال مستشار الأمن القومي رويلو غوليز لأجهزة الإعلام المحلية إن أرويو استبعدت دفع أي فدية للخاطفين وطلبت من القوات المسلحة مواصلة البحث.

تحذير للأميركيين

صورة أرشيفية لمقاتلين
من جماعة أبو سياف
في غضون ذلك أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا حثت فيه رعاياها في الفلبين على توخي الحذر، وحذرتهم من السفر إلى جزر معينة، بسبب حادث الاختطاف الأخير.

وقد أنحت السلطات الفلبينية باللائمة في عملية الخطف الجديدة على جماعة أبو سياف التي اختطفت العام الماضي 21 رهينة من منتجع ماليزي. وقال متحدث باسم الشرطة إن الخاطفين تسللوا إلى منتجع دوس بالماس في الخامسة بالتوقيت المحلي من صباح الأحد، ثم لاذوا بالفرار على متن زورقين مع المخطوفين.

وكان سبعة أشخاص قتلوا في اشتباكات جرت بين الجيش ومقاتلين يشتبه بأنهم من جماعة أبو سياف قاموا بالإغارة على أحد المنتجعات جنوبي الفلبين قبل أربعة أيام. وقالت الشرطة إن عددا ممن يشتبه بأنهم من المقاتلين الإسلاميين هاجموا عبارة واقتادوا أربعة من ركابها رهائن جنوبي الفلبين.

وسبق لجماعة أبو سياف أن هاجمت في أبريل/ نيسان 2000 منتجعا ماليزيا، وتمكنت من احتجاز 21 رهينة أجنبية وفلبينية، ولم تطلق سراح الكثير منهم إلا بعد أن حصلت على فدية بمبالغ كبيرة بعد مباحثات مضنية قادها دبلوماسي ليبي.

المصدر : وكالات