تسببت عواصف رعدية وبرق وأمطار غزيرة غير مألوفة على ولاية أتار براديتش في مصرع 21 شخصا على الأقل. وقد بدأ الإعصار -الذي هدد الساحل الغربي للهند وجنوب باكستان لعدة أيام- يضعف اليوم، إلا أن مسؤولين قالوا إنهم مستمرون في مراقبته عن كثب بعد أن غير مساره شمالا إلى بحر العرب.

فقد أفاد مسؤول بالشرطة في أتار براديتش جنوب شرق العاصمة الهندية نيودلهي بأن عاصفة رعدية تسببت في انهيار مصنع للخمور مما أسفر عن مقتل 11 شخصا. وأضاف أن عشرة أشخاص لقوا حتفهم عندما صعقهم البرق في مدينتين بالولاية.

في غضون ذلك قال المدير الإقليمي لهيئة الأرصاد الجوية الهندية عن إعصار الساحل الغربي إنه "بدأ يضعف بعد أن كان إعصارا قويا للغاية.. وتشير المؤشرات إلى أنه يتحرك شمالا".

وأضاف أنه ما زالت هناك إمكانية أن يغير مساره ويعبر الساحل بين بلدة فيرافال الساحلية وناليا بولاية كوجرات الغربية بحلول مساء غد. وأشار إلى أنه "إذا سبب انهيارا أرضيا فإن الأضرار ستكون محدودة إذ إن سرعة الرياح خفت".

إلا أن مفوض شؤون الإغاثة بولاية كوجرات قال إن السلطات في المناطق الساحلية ما زالت متأهبة. وأضاف "إننا نراقب الأوضاع وقد يستغرق الأمر يومين أو ثلاثة أيام قبل أن نعيد فتح الموانئ".

وأشار المسؤول الهندي إلى أن كل الموانئ بالولاية بما في ذلك ميناء كاندلا أحد أكبر موانئ البلاد ستظل مغلقة.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الباكستانية من جانبها أن الإعصار قد يجتاح إقليم السند الجنوبي، ونصحت الهيئة الصيادين بعدم المغامرة بالتعمق في البحر في اليومين المقبلين.

وحذرت قائلة "من المرجح أن يدخل (الإعصار) شمال بحر العرب في الأربع والعشرين ساعة المقبلة، ومن ثم ننصح الصيادين في السند بعدم المغامرة بالتعمق في البحار في اليومين المقبلين لأن الأوضاع في البحر قد تكون صعبة للغاية".

المصدر : وكالات