القوات المقدونية عقب سيطرتها على بلدة فاكسينتشي (أرشيف)

ساد الهدوء الحذر جبهة القتال شمالي مقدونيا اليوم بعد مواجهات عنيفة شهدتها القرى الجبلية التي يسيطر عليها المقاتلون من ذوي الأصل الألباني. في غضون ذلك قالت منظمة لحقوق الإنسان إنها سجلت حالات لسوء معاملة اللاجئين الألبان من قبل القوات الحكومية.

وقالت منظمة (هيومان رايت وتش) لحقوق الإنسان إن هناك العديد من الحالات التي شكا فيها اللاجئون الألبان من سوء معاملة القوات المقدونية لهم بعد سيطرتها على بعض معاقل المقاتلين. وقال متحدث باسم المنظمة إن جنود الحكومة ضربوا الرجال والشباب الألبان في كثير من الحالات دون مبرر بعد أن عزلوهم عن أسرهم ونقلوهم بالحافلات إلى جهة غير معلومة.

وغادر السكان الألبان قرية ماتسينتشي التي تبعد 10 كلم شمالي غربي مدينة كومانوفو على متن الجرارات والسيارات باتجاه صربيا التي فر إليها حتى الآن الآلاف منهم.

وكانت القوات المقدونية أعلنت أمس أنها استعادت السيطرة على بلدتي فاكسينتشي ولوياني شمالي سلوبتشاني. ودخلت عناصر الشرطة بعد الظهر إلى هاتين البلدتين بعد أن أخلاها المقاتلون الألبان.

وتعهد الجيش الحكومي بطرد مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا من القرى الجبلية شمالي البلاد. وقال وزير الداخلية المقدوني إن طرد المقاتلين الألبان من مقدونيا لا شك فيه.

من جانبهم أعلن الزعماء السياسيون للمقاتلين الألبان أنهم سيقاتلون إلى أن يسمح لهم بالمشاركة في المحادثات السياسية وتحقيق مطالبهم بالتغيير. وقال أحد زعماء المقاتلين إنهم سيوقفون الحرب فقط في حالة ضمان حصولهم على المساواة الكاملة كمواطنين مقدونيين، بيد أن الحكومة ذات الأغلبية السلافية التي يدعمها الغرب رفضت الاستجابة لهذه المطالب.

المصدر : رويترز