زعيم الحركة مورغان تسفانغري
دعت حركة التغيير من أجل الديمقراطية المعارضة في زيمبابوي اليوم الرعايا الزيمبابويين المقيمين في جنوب أفريقيا لوضع يدهم بيد الحركة من أجل الإطاحة بالرئيس روبرت موغابي وإنهاء حكمه الذي مضى عليه نحو 20 عاما.

وقال نائب رئيس الحركة غبسون سيباندا في اجتماع حاشد عقد في جوهانسبرغ وحضره 400 شخص إن الحركة قادرة على إحداث التغيير في البلاد وتحقيق حياة أفضل للشعب. وأضاف أن السلطة أصبحت في متناول يد حركة التغيير أكثر من أي وقت مضى.

وأشار سيباندا إلى أن مئات الآلاف من الزيمبابويين فروا إلى جنوب أفريقيا بسبب الفقر والجوع والبطالة الناجمة عن سياسات حزب زانو الحاكم. وقال إن الحركة ستقاتل من أجل السماح لأولئك الفارين الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في العام القادم.

وتمنع التشريعات الانتخابية الحالية الزيمبابويين المقيمين في الخارج من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، وهو إجراء يصب في مصلحة الحزب الحاكم.

وقال الأمين العام للحركة ويلسمان نكوبي إن عملية التغيير بدأت مع الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/ حزيران من العام الماضي عندما حققت الحركة رغم حداثتها فوزاً غير مسبوق على الحزب الحاكم.

وأكد نكوبي أن التغيير قادم لا محالة في العام القادم عندما يتم انتخاب رئيس الحركة مورغان تسفانغري رئيسا للبلاد بدلا من موغابي.

وكانت حركة التغيير من أجل الديمقراطية قد حصلت في انتخابات العام الماضي على 57 مقعدا من بين مقاعد البرلمان البالغة 120.   

المصدر : الفرنسية