جيش كوريا الشمالية (أرشيف)
يجتمع مسؤولون في الإدارة الأميركية اليوم مع مسؤولين بارزين من كوريا الجنوبية واليابان لمناقشة كيفية تعاون كوريا الشمالية والتزامها باتفاقيات الحد من تطوير وتصدير الصواريخ بعيدة المدى. وتسعى حكومة كوريا الجنوبية إلى إقناع الولايات المتحدة بحذف اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال مسؤول أميركي أن نائب وزير الخارجية جيمس كيلي سيناقش مع المسؤولين الآسيويين في جزيرة هونولولو التقويم الأميركي لسياسة كوريا الشمالية. وكان كيلي وخمسة مسؤولين أميركان قد عقدوا اجتماعا منفصلا مع ستة مسؤولين من كوريا الجنوبية في فندق وايكيكي قبل موعد المباحثات الرسمية المزمع عقدها في وقت لاحق هذا اليوم.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أمر في مارس/آذار الماضي بمراجعة سياسة سلفه الرئيس بيل كلينتون تجاه كوريا الشمالية الذي حاول أثناء الأشهر الأخيرة من ولايته حث حكومة بيونغ يانغ على إيقاف عمليات تطوير وتصدير الصواريخ بعيدة المدى.

ويحاول المسؤولون الأميركان في هذا الاجتماع التوصل إلى صيغة تضمن تعاون بيونغ يانغ الكامل مع اتفاقية حظر نشر الصواريخ بعيدة المدى. 

يذكر أن الولايات المتحدة دأبت على الاعراب عن استياءها من مواصلة حكومة بيونغ يانغ بيع أسلحة الدمار الشامل والصواريخ إلى دول معادية للمصالح الأميركية, لكن بيونغ يانغ ترد بالقول إنها راغبة في التعاون مع الولايات المتحدة غير أنها تحتاج أيضا إلى السيولة المالية الأمر الذي يدفعها لتصدير الصواريخ. 

كيم جونغ إيل

وتعبيرا عن رغبة كوريا الشمالية بالتعاون مع السياسة الأميركية, فقد قرر الرئيس كيم جونغ إيل إيقاف تجارب الصواريخ بعيدة المدى حتى عام 2003. يشار إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من تجارب كوريا الشمالية النووية والصاروخية بسبب جنودها الـ 37 ألف المنتشرين في كوريا الجنوبية.

قائمة الإرهاب
من جانب آخر قال مسؤول كوري جنوبي إن بلاده تسعى إلى إقناع الولايات المتحدة بحذف اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأضاف المسؤول أن كوريا الشمالية لن تستطيع الانضمام إلى أي منظمة مالية دولية ما لم يحذف اسمها من قائمة الإرهاب. وقال إن بلاده ستناقش هذا الموضوع في اجتماع اليوم بواشنطن. 

وكانت الولايات المتحدة قد جددت إدراج اسم كوريا الشمالية في قائمة الدول الراعية للإرهاب مطلع هذا الشهر. وتقول بيونغ يانغ إن واشنطن تسعى بواسطة هذا القرار إلى عزلها.

المصدر : وكالات