مقتل ضابط ليبيري في قصف غيني
آخر تحديث: 2001/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/4 هـ

مقتل ضابط ليبيري في قصف غيني

قال وزير الدفاع الليبيري دانيال تشيا إن ضابطا بالجيش قتل نتيجة قصف مدفعي من قبل المدفعية الغينية على الحدود بين البلدين عندما كان يقوم بنشر جنود في المنطقة الحدودية لمواجهة قوات المتمردين الليبيريين.

واتهم الوزير الليبيري غينيا مجددا بدعم معارضي حكومة منروفيا، وقال إن القصف المدفعي ومقتل هذا الضابط دليل واضح على ما تقوم به غينيا من أعمال تهدف إلى زعزعة الوضع في الإقليم.

وقال تشيا للصحفيين إن بلاده حصلت على معلومات تفيد بوجود تحركات للجيش الغيني ومئات المتمردين مع الأسلحة الثقيلة والمعدات الحربية في بلدة كوراياما الواقعة على بعد 16 كلم من الحدود الليبيرية الغينية. وأضاف أن هذه البلدة "تستخدم مرارا لجلب الدمار والموت إلى ليبيريا".

وأوضح وزير الدفاع الليبيري أن على غينيا تحمل مسؤوليتها كاملة تجاه هذا العدوان، مؤكدا ثقة بلاده في أن جارتها "التي تعتبر واجهة لقوى كبرى" تعد لزعزعة الوضع في المنطقة. وكان الرئيس الليبيري تشارلز تايلور اتهم أمس غينيا وسيراليون بأنهما أداتان بيد قوى غربية -لم يسمها- تسعى للإطاحة بحكومته.

وأوضح تشيا أن القتال احتدم بعد مقتل الضابط الليبيري في مقاطعة زورزور الشمالية، مشيرا إلى أن قوات التمرد المدعومة من الجيش الغيني أطلقت وابلا من قذائف الهاون والمدفعية عبر الحدود.

وحذر وزير الدفاع الليبيري من أن بلاده ستقاتل غينيا بكل الوسائل المتاحة لها للدفاع عن نفسها من المخطط الرامي للإطاحة بالحكومة.

وقال إن المتمردين عادوا مرة أخرى إلى زورزور الواقعة على بعد 210 كلم شمال العاصمة منروفيا، في حين يستمر القتال الآن في مدينة سيكرومو على بعد سبعة أميال من زورزور، وأكد أن القوات الليبيرية تسيطر على الأوضاع في عدد من المدن الحدودية الأخرى، وهو ما تنفيه قوات التمرد التي قالت في وقت سابق إنها تسيطر على إقليم لوفا سيطرة تامة وفي طريقها نحو إقليم بونغ بوسط ليبيريا.

المصدر : الفرنسية