قتل سبعة أشخاص في اشتباكات جرت بين الجيش ومقاتلين قاموا بالإغارة على أحد المنتجعات في جنوبي الفلبين قبل أربعة أيام. في ما قالت الشرطة إن عددا ممن يشتبه بأنهم من المقاتلين المسلمين هاجموا عبارة واقتادوا أربعة من ركابها كرهائن في جنوبي الفلبين.

وقال ناطق عسكري إن المسلحين الذين هاجموا -الثلاثاء الماضي- واحدا من أهم المنتجعات السياحية في البلاد دخلوا في مواجهة عسكرية مع الجيش أمس. ونتج عن تلك المواجهة مقتل جنديين وخمسة من المسلحين.

وأضاف الناطق أن عددا آخر من المسلحين الذي يشتبه في أنهم من المقاتلين المسلمين جرحوا في المواجهات. وأكد الناطق العسكري أن ثلاثة من الذين قام المسلحون باختطافهم واحتجازهم كدروع بشرية قد تمكنوا من الهرب أثناء المواجهة.

وفي هذه الأثناء قالت الشرطة إن مسلحين يعتقد أنهم من جماعة أبو سياف هاجموا عبارة في مياه جزيرة باسيلان الجنوبية الخميس. وأضافت الشرطة أن المهاجمين اقتادوا أربعة من الركاب كرهائن.

وكان المسلحون يستقلون خمسة من الزوارق الصغيرة التي أحاطت بالعبارة. ثم قاموا بسلب ما في حوزة ركابها واقتادوهم إلى جزيرة باتاه إلى الجنوب من باسيلان.

وسبق لمجموعة أبو سياف أن هاجمت في أبريل/نيسان من العام الماضي منتجعا ماليزيا وتمكنت من احتجاز 21 رهينة أجنبية وفلبينية ولم تطلق سراح الكثير منهم إلا بعد أن حصلت على فدية كبيرة.

المصدر : الفرنسية