إحباط تمرد عسكري في جورجيا عشية ذكرى الاستقلال
آخر تحديث: 2001/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/4 هـ

إحباط تمرد عسكري في جورجيا عشية ذكرى الاستقلال

شيفرنادزة
أحبطت جورجيا تمردا للجيش بسبب المرتبات والأوضاع قبل ساعات من احتفال تلك الجمهورية السوفيتية السابقة بمرور عشر سنوات على استقلالها اليوم، وكان نحو ألف جندي قد استولوا على قاعدة لوزارة الداخلية، وقال الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزة إن المتمردين وعدوه بالتخلي عن تمردهم مقابل عدم محاكمتهم.

وتواجه جورجيا التي يرأسها شيفرنادزه (73 عاما) وهو آخر وزراء الاتحاد السوفياتي السابق غموضا سياسيا ومشكلات اقتصادية، وقد توجه شيفرنادزه للتفاوض شخصيا مع الجنود المتمردين ليجد أنهم يطالبون برواتبهم المتأخرة منذ 14 شهرا وبسترات جديدة ويحتجون على هبوط الرواتب، وقد وافق المتمردون على العودة إلى ثكناتهم مقابل تعهدات بعدم تقديمهم للمحاكمة العسكرية.

ولم يحاول الرئيس الجورجي حتى توجيه لوم أو انتقاد للجنود المتمردين إذ قال بعد انتهاء العملية إن ”الدولة ليست أقل منهم ذنبا فيما حدث، في الظروف الطبيعية هذا لم يكن ليحدث".

وكانت وزارة الدفاع أعلنت في وقت سابق عن إلغاء العرض العسكري السنوي في ذكرى الاستقلال على الرغم من إعلان مسؤولين في وقت سابق بأن العرض سيقام كالمعتاد.

وفي أعقاب احتلال الثكنة طوقت قوات كبيرة المتمردين الذين تحصنوا بالثكنة، ووضع الجيش في حال تأهب بعد أن تحدث العديد من ممثلي السلطات ومنهم وزير أمن الدولة فاختانغ كوتاتلادزي عن "محاولة انقلاب".

يشار إلى أن ثمة إصلاحات تطبق في الجيش لخفض عدده من 20 ألف جندي إلى نحو 12 ألف جندي، واقترابه من مقاييس حلف شمال الأطلسي، غير أن الضباط الكبار في الجيش يتقاضون 50 دولارا راتبا شهريا في حين يتقاضى الضباط والنقباء 40 دولارا ولم يحصلوا على رواتبهم منذ عدة اشهر، كما لم يؤمن سوى
18% من موازنة وزارة الدفاع.

المصدر : وكالات