انشقاق داخل الحزب الحاكم في زامبيا
آخر تحديث: 2001/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/3 هـ

انشقاق داخل الحزب الحاكم في زامبيا

كريستون تيمبو
أعلن جميع أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب الحاكم في زامبيا "الحركة الديمقراطية من أجل التعددية" الثمانون انشقاقهم عن الحزب، وأسسوا حزبا جديدا أطلق عليه اسم "التجمع من أجل الديمقراطية والتقدم"، وذلك لخوض الانتخابات الرئاسية والعامة المزمع إجراؤها بعد خمسة أشهر. 

وقالت ناواكاوي إيدث وزيرة العمل السابقة في حكومة الرئيس فريدريك شيلوبا في مؤتمر صحفي إن الرئيس مسؤول بشكل مباشر عما يحدث في الحزب.

ومن بين المنشقين مسؤولون كان لهم الدور الأكبر في فوز شيلوبا على زعيم الاستقلال كينيث كاوندا قبل عشر سنوات. وقد أعلن نائب الرئيس السابق كريستون تيمبو أنه سيتزعم الحزب الجديد.

وكان تيمبو الوحيد الذي أعلن انضمامه رسميا للحزب الجديد من بين 21 وزيرا وعضو برلمان طردوا من الحزب الحاكم الشهر الماضي بعد معارضتهم ترشيح شيلوبا لفترة رئاسية ثالثة بعد انقضاء الفترة القانونية له في السلطة.

لكن بقية الأعضاء قد يعودون إلى الحزب الأم بعد أن أوقفت المحكمة العليا إجراءات طردهم من الحزب. وتشكل الاستقالة الجماعية نكسة جديدة للرئيس شيلوبا، إذ سيكون المنشقون من المؤيدين لقضية محاكمة شيلوبا لانتهاكه الدستور والتي سيصوت عليها البرلمان في منتصف يونيو/ حزيران المقبل.   

فريدريك شيلوبا
وفي أول رد فعل على ما قام به المنشقون قال السكرتير الوطني للحزب الحاكم مايكل ساتا إنه كان متوقعا تأسيس حزب جديد، وتحدى ساتا باقي الأعضاء بالاستقالة والانضمام إلى الحزب الجديد، مؤكدا أن ذلك لن يؤثر في عمل حزبه.

ومن المقرر حسب الدستور الحالي أن يغادر الرئيس الزامبي كرسي الرئاسة في يوليو/ تموز المقبل. وكان شيلوبا قد عدل عن ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة كما تراجع عن إجراء تعديل دستوري أثار خلافات حادة داخل الحزب مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف راح ضحيتها عدد من الأشخاص.

وكان شيلوبا قد وصل إلى السلطة خلفا للرئيس كينيث كاوندا الذي قاد زامبيا منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1964 وحكمها 27 عاما. وفاز شيلوبا بأول فترة رئاسية له عبر انتخابات متعددة الأحزاب عام 1991، ومن ثم أعيد انتخابه عام 1996.

المصدر : وكالات