علوي شهاب

استدعى الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد وزير خارجيته علوي شهاب الذي يشارك في اجتماعات وزراء خارجية أوروبا وآسيا (آسيام) في بكين وطلب منه العودة إلى جاكرتا لحاجته إليه، حسب دبلوماسي في السفارة الإندونيسية في الصين.

وأضاف المصدر أن الوزير الإندونيسي قال بعيد وصوله مطار بكين الليلة الماضية إن عليه أن يعود أدراجه إلى جاكرتا استجابة لطلب الرئيس واحد.

ويعد شهاب من الشخصيات المقربة للرئيس واحد وهو أيضا أحد وزراء سبعة كلفهم بمحاولة التوصل إلى حل للأزمة الخانقة مع البرلمان الإندونيسي. وحسب مراسل قناة الجزيرة في جاكرتا فإن الرئيس الإندونيسي يستعجل فريقه الحكومي للوصول إلى حل سريع قبل انعقاد جلسة البرلمان الحاسمة الأربعاء المقبل.

وينتظر أن يعقد هؤلاء الوزراء اجتماعا غدا يطرحون فيه توصياتهم للتوفيق بين الرئيس ونائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري، ونقلت وكالة الأنباء الإندونيسية أنتارا عن وزير الدفاع قوله إن التوصيات ستقدم رسميا غدا، وأضاف أن الوزراء السبعة يرون أن الطريقة الوحيدة لحل الأزمة بأقل خسارة ممكنة على الصعيدين السياسي والاجتماعي هي التوحيد بين واحد وميغاواتي. وكان الرئيس الإندونيسي قد رفض من قبل اقتراحات من الوزراء بأن يشرك نائبته في المزيد من الصلاحيات التي يتمتع بها.   

ومن المتوقع أن يكلف البرلمان في جلسته الهيئة الاستشارية باتخاذ الإجراء اللازم تجاه الرئيس واحد الذي فشل حتى الآن في الرد على توبيخين من البرلمان يتعلقان بفضائح مالية يعتقد أن الرئيس متورط فيها.

وتأتي هذه التطورات في وقت راجت فيه شائعات بأن الرئيس واحد ينوي إجراء تعديلات في الجيش يعين بموجبها ضباطا مقربين منه في المواقع القيادية، ولكنه ينفي هذه الشائعات. وأفاد مراسل الجزيرة بأن أنباء تسري بأن الرئيس قد وقع بالفعل على قرار بهذا المعنى إلا أنه تراجع عن إعلانه خوفا من مغبة النتائج. 

وكان الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد قد عقد أمس اجتماعا طارئا ضم أبرز القادة العسكريين في جاكرتا في أعقاب أيام من الشائعات، ونفى وجود توتر حاد بين الجيش والرئاسة. وجدد واحد تأكيده بهذه المناسبة أنه لا ينوي تغيير بعض الضباط الكبار.

وقد حضر الاجتماع في القصر الرئاسي قائد القوات المسلحة الأميرال ويدودو أديسوسيبتو بالإضافة إلى قادة أسلحة المشاة والطيران والبحرية. وأوضح الوزير المكلف بشؤون الأمن بامبانغ يودوهوينو أن هذا الاجتماع بمثابة رد على الشائعات والمعلومات الصحفية التي تقول إن واحد يستعد لتغيير القادة العسكريين, وبينهم قادة أسلحة البر والبحر في الجيش.

في غضون ذلك لقيت امرأة مصرعها وأصيب أربعة آخرون بجراح في اندلاع جديد لأعمال العنف الطائفي في جزيرة أمبولا الإندونيسية، وقال مسؤولون في كنيسة ماراناثا البروتستانتية إن الضحية وهي ربة منزل لقيت مصرعها إثر اشتباك بالأسلحة البيضاء مع أشخاص مقنعين اقتحموا منزلها الليلة الماضية، في حين أصيب آخرون بجروح أثناء مطاردتهم للمهاجمين. 

المصدر : وكالات