أعلنت الشرطة في إقليم الباسك أن المدير المالي لإحدى الصحف المحلية قتل برصاص أطلقه عليه أحد أعضاء منظمة إيتا الانفصالية، ليرتفع عدد الذين قتلتهم المنظمة هذا العام إلى ثمانية.

وقالت الشرطة إن سانتياغو أولييغا الذي يبلغ من العمر 54 عاما ويعمل مديرا ماليا في صحيفة محلية قتل في موقف للسيارات في أحد المستشفيات بسان سيباستيان.

وبعيد الحادث انفجرت قنبلة في سيارة كانت تقف في مكان مجاور.

وكانت الشرطة قد أبطلت أمس مفعول قنبلة بعد أن شك سائق السيارة -وهو من حراس الأمن في الجامعة- بوجود جهاز تم وضعه أسفلها.

ويؤيد معظم سكان الباسك استقلال الإقليم عن إسبانيا أو حكما ذاتيا أوسع، إلا أنهم يرفضون العنف الذي تمارسه منظمة إيتا.

وأظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في الباسك في الثالث عشر من هذا الشهر رفض الناخبين التصويت للحزب الراديكالي الانفصالي الذي يعتبر الجناح السياسي لمنظمة إيتا.

فقد انخفضت النسبة التي حصل عليها الحزب من 18% إلى 10%، في حين فاز الحزب القومي المعتدل بعد حصوله على نسبة 43% من الأصوات.

وقتل حوالي 800  شخص على يد المنظمة منذ عام 1968 في حوادث اغتيال أو تفجير للسيارات. وتستهدف المنظمة في حملتها السياسيين المحليين وقوات الأمن، وطالت حملتها مؤخرا الصحفيين.

المصدر : وكالات