أرويو خلال زيارتها لإسترادا في سجنه (أرشيف)
أمرت الرئيسة الفلبينية بوقف بناء زنزانة اعتقال خاصة للرئيس المخلوع جوزيف إسترادا، في خطوة تهدف على ما يبدو لاحتواء الغضب الشعبي المتنامي.

وقال المتحدث باسم الرئيسة الفلبينية إن العمل في بناء الزنزانة قد توقف بالفعل حتى تصدر المحكمة قرارها بشأن طلب إسترادا وضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله.

وكانت أرويو قد أمرت ببناء زنزانة خاصة لإسترادا أثناء تلقيه علاجا طبيا في المستشفى العسكري، وهي خطوة أثارت استياء شعبيا كبيرا.

فقد هددت القوى اليسارية بتنظيم احتجاجات واسعة، في حين انتقد القساوسة الكاثوليك الرومان أرويو لإبدائها المرونة وعدم الجدية في محاكمة إسترادا.

وقال معارضو إسترادا إن المعاملة التفضيلية التي تقدمها أرويو لإسترادا قد تقود في نهاية المطاف إلى إصدار عفو عنه، لكن الحكومة نفت ذلك وقالت إن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.

وكان إسترادا قد اعتقل وسجن الشهر الماضي بانتظار محاكمته بتهمة الكسب غير المشروع، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال ثبوتها.

إسترادا في زنزانته (أرشيف)
ويواجه إسترادا تهمة اقتطاع مبالغ من ضرائب التبغ والحصول على رشوة من أندية قمار غير مشروعة، وتحويل مبلغ 2.6 مليون دولار من أموال الدولة. وينص قانون فلبيني صدر عام 1994 ولم يطبق بعد بكامله على الحكم بإعدام أي شخص يدان بتهريب أموال عامة تتجاوز المليون دولار. ويواجه 18 شخصا بينهم زوجة إسترادا وابنه احتمال توجيه اتهامات مماثلة لهم أمام رئيس هيئة الرقابة.

دروع بشرية
من جهة أخرى قالت الشرطة الفلبينية إن مسلحين مجهولي الهوية أغاروا على منتجع سياحي في جزيرة بجنوب البلاد وفروا إلى الجبال ومعهم أربعة من السكان يستخدمونهم دروعا بشرية.

واشتبكت الشرطة لفترة قصيرة مع 11 مسلحا مساء أمس بعدما هاجموا منتجع بيرل فارم في جزيرة سامال.

واستولى المهاجمون على زورق كان يستقله فلبينيان وفروا بعدما صد هجومهم حراس المنتجع، إلا أنهم تخلوا عن الزورق والرهينتين عندما وصلوا إلى قرية ساحلية في إقليم دافاو ديل سور على مسافة 70 كيلومترا من المنتجع.

وقال الكولونيل ماريو برماسيو إن المسلحين أخذوا عشرة من سكان القرية ثم أطلقوا سراح ستة منهم مع تقهقرهم إلى الجبال، وهم يحتفظون الآن بالأربعة الآخرين لاستخدامهم كدروع بشرية، ولأنهم لا يعرفون الطريق فهم يستخدمونهم كمرشدين أيضا.

وقالت الشرطة إنه يشتبه في أن المسلحين أعضاء في جبهة تحرير مورو الإسلامية وإنهم هاجموا المنتجع بعدما رفض أصحابه دفع الأموال التي طلبوها. وقتل اثنان من العاملين وجرح ثلاثة في الهجوم الذي وقع قبل منتصف ليل الثلاثاء.

المصدر : الفرنسية