لقي سبعة أشخاص مصرعهم في هجوم شنه متمردون على شاحنة وسط أنغولا. وقال راديو إسيليسا التابع للكنيسة إن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح خطيرة في الهجوم. وحمل متحدث باسم الشرطة حركة يونيتا المتمردة مسؤولية الهجوم.

وقد شهدت أنغولا هجمات متصاعدة لمتمردي يونيتا في الأيام الأخيرة. ويرجع المحللون سبب تلك الهجمات إلى أن الحركة تريد تعزيز موقفها في محادثات سلام محتملة مع الحكومة في لواندا.

ويطالب رئيس الحركة المتمردة جوناس سافيمبي منذ مارس/ آذار الماضي بعقد محادثات مع الحكومة في لواندا، غير أن الرئيس الأنغولي جو إدواردو دوسانتوس أكد ضرورة موافقة الحركة أولا على وقف إطلاق النار.

وكانت حركة يونيتا أعلنت الاثنين استيلاءها على مدينة بإقليم كوانزا نورث شرقي العاصمة لواندا، وغنمت معدات عسكرية ومواد غذائية من الجيش الحكومي. ونوهت الحركة في بيان لها إلى أن القوات الحكومية لم تبد مقاومة لعناصرها أثناء الهجوم.

ولم تشر الحركة الانفصالية إلى هجوم آخر -تردد أن عناصرها نفذته غربي مدينة بنغيولا الساحلية- أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة 50 وفقد 100 على الأقل.

وتعاني أنغولا من حرب أهلية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1975. وأدت تلك الحرب إلى تشريد ملايين المواطنين، ومقتل نحو مليون شخص في النزاع الدائر بين مقاتلي حركة يونيتا والحكومة.

وكانت حركة يونيتا والحكومة الأنغولية قد وقعتا على اتفاق لوساكا عام 1994 لإنهاء الحرب في البلاد، إلا أن الاتفاق لم ينفذ بعد أن نقضت يونيتا الاتفاق واستأنفت حربها ضد الحكومة عام 1998.

المصدر : رويترز