ضحايا الإيدز في أفريقيا
تعهدت قرينات الرؤساء الأفارقة في ختام قمتهن الأولى التي انعقدت في العاصمة الرواندية كيغالي بالمضي قدما في وضع سياسات وطنية فاعلة لوقف الانتشار المخيف لوباء نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بين صفوف النساء والشباب.

وقالت زوجات الرؤساء في البيان الختامي الذي صدر أمس إنهن سيشجعن حكومات بلدانهن على ضمان إعطاء الأولوية إلى السياسات الرامية للحد من تأثير هذا الوباء الخطير على الأطفال والشباب والنساء في القارة الأفريقية.

وتعهدت الزوجات كذلك بدعم جميع الإجراءات التي تسهل توفير ممارسات سليمة للجنس وتطوير المهارات الحياتية التي تساعد الشباب على فهم قدراتهم الجنسية وحماية أنفسهم من هذا المرض. كما تعهدن أيضا بمكافحة التمييز ضد الأشخاص المصابين بوباء الإيدز.

ودعا البيان إلى جعل العقاقير المضادة للمرض متيسرة لجميع النساء والأطفال المصابين وتوفير رعاية ما قبل الولادة والاستشارات الطبية للنساء الحوامل.

ومن جهته حث الأمين العام لمؤتمر الوحدة الأفريقية سالم أحمد سالم الدول الأفريقية على مواجهة مشكلة الإيدز بشجاعة. وقال سالم في كلمته أمام المؤتمر إن عمليات الإبادة الجماعية في رواندا ومرض الإيدز هما من أكثر الأشياء التي ألحقت الدمار بالشعوب الأفريقية.

وشدد سالم على أهمية معالجة الأزمة بنفس الطريقة التي تتم بها معالجة الغزو المسلح، مشيرا بهذا الصدد إلى الحاجة الماسة لكسر ثقافة الصمت ومواجهة العوامل التي تساهم بانتشار المرض.

وشاركت في المؤتمر قرينات رؤساء بوركينا فاسو وبوروندي وساحل العاج وغانا وغينيا بيساو وليسوتو ومالاوي ومالي ونيجيريا ورواندا، في حين أرسلت قرينات الرؤساء الأفارقة الأخريات ممثلات عنهن.

يشار إلى أن عدد الحاملين لفيروس الإيدز في أفريقيا وصل إلى نحو أربعة ملايين شخص حسب إحصاءات الأمم المتحدة العام الماضي.

المصدر : الفرنسية