بلغراد تنشر قواتها في بريشيفو وسط مخاوف الألبان
آخر تحديث: 2001/5/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/1 هـ

بلغراد تنشر قواتها في بريشيفو وسط مخاوف الألبان

جنود يوغسلاف أثناء انتشارهم في أحد أقسام المنطقة العازلة جنوب صربيا(أرشيف)
يبدأ الجيش اليوغسلافي غدا الانتشار في آخر قطاع من المنطقة الأمنية التي تفصل الأراضي اليوغسلافية عن إقليم كوسوفو الخاضع للإدارة الدولية منذ عام 1999. وستجرى عملية إعادة الانتشار تحت إشراف قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وقد عبر بعض مواطني بريشيفو التي ستنتشر فيها القوات اليوغسلافية عن مخاوفهم بعد انسحاب جيش تحرير مدن بريشيفو ومدفيديا وبيغانوفيتش من المنطقة ليحل محله الجيش اليوغسلافي.

ويتخوف كثير من ألبان بريشيفو من أن عددا من ضباط الجيش الذين شاركوا في أحداث كوسوفو بين عامي 1998 و1999 مازالوا في الخدمة حتى الآن.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الانطباعات تعكس الصورة الوحشية التي تركها الجنود الصرب في المنطقة أثناء حرب كوسوفو والتي مازالت راسخة في أذهان الكثيرين رغم مرور نحو عامين على تلك الأحداث. وقد نزح أكثر من عشرة آلاف شخص في وقت سابق من هذا الشهر من منطقة بريشيفو نحو كوسوفو.

وكانت القوات اليوغسلافية قد أجبرت على مغادرة المنطقة في يونيو/ حزيران 1999 بعد حرب كوسوفو، وتعتبر هذه أول عودة لها إلى المنطقة منذ ذلك الحين.

يذكر أن جيش تحرير المدن الثلاث ذات الغالبية السكانية الألبانية قاتل أكثر من عام في هذه المنطقة من أجل إخراجها من نطاق سيطرة بلغراد، وضمها إلى إقليم كوسوفو الذي تديره الأمم المتحدة منذ الحرب العرقية التي قادها الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش ضد ألبان كوسوفو وانتهت بغارات شنها حلف الناتو على بلغراد.

ووافقت قيادة جيش تحرير المدن الثلاث الأسبوع الحالي على حل نفسه وتسليم أسلحته، منهيا بذلك حملة استمرت 16 شهرا ضد بلغراد. ويمهد هذا القرار الطريق أمام عودة القوات اليوغسلافية وانتشارها من جديد في المنطقة التي تعرف باسم المنطقة "ب" غدا الخميس.

المصدر : الفرنسية