اختتام قمة كوميسا بإقرار إقامة اتحاد جمركي
آخر تحديث: 2001/5/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/1 هـ

اختتام قمة كوميسا بإقرار إقامة اتحاد جمركي

الرئيس المصري في افتتاح القمة أمس
اختتمت دول منظمة السوق المشتركة لدول جنوب وشرق أفريقيا "كوميسا" قمتها السادسة في القاهرة بإقرار إقامة اتحاد جمركي وتوحيد التعريفة الجمركية. وحث البيان الختامي للقمة الدول الأعضاء على الإسراع بالانضمام إلى منطقة التجارة الحرة في المنظمة.

وقال الرئيس المصري حسني مبارك في الجلسة الختامية إن الاتفاق على إقامة اتحاد جمركي يظهر رغبة المنظمة في زيادة التجارة الداخلية وتحقيق التكامل الاقتصادي وتنفيذ تعهدها بتشكيل مجموعة اقتصادية أفريقية. وكان مبارك قد قال أمس في افتتاح القمة إن منطقة التجارة الحرة ضرورية لتمكين الدول الأعضاء في المنظمة من مواجهة العولمة.

وأعرب البيان الختامي للقمة عن مساندته لحكومتي أنغولا والكونغو في نزاعهما مع المتمردين، وأدان البيان الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

وأوضح يوسف بطرس غالي وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية المصري الذي قرأ البيان الختامي للقمة أنه لم يتخذ أي إجراء لإقامة الاتحاد الجمركي قبل التأكد من تطبيق القواعد الأساسية المتعلقة بمنطقة التبادل التجاري الحر بحلول ديسمبر/ تشرين الثاني 2004.

ورشحت المنظمة التي تتخذ من لوساكا مقرا لها ثلاث دول هي: رواندا وأوغندا وجزر القمر للانضمام إلى منطقة التجارة الحرة العام الجاري، ومن المقرر أن تنضم أيضا سيشل في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتضم منطقة التجارة الحرة للمنظمة تسع دول هي: جيبوتي ومصر وكينيا ومدغشقر وملاوي وموريشيوس والسودان وزامبيا وزيمبابوي. وقد ألمح دبلوماسيون مصريون إلى إمكانية انضمام بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المنطقة الحرة. وأعربت ناميبيا وسوازيلاند عن رغبتهما في الانضمام دون تحديد تاريخ لذلك.

وكانت القمة قد افتتحت أمس بدعوات لزيادة التعاون الاقتصادي والثقافي بين دول المجموعة لمواجهة تحديات العولمة الاقتصادية والتجارية والثقافية والفكرية وما يصاحب ذلك من ثورة هائلة ومتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسيطرة الشركات العملاقة على توجهات التجارة والاستثمار.

الرئيس روبرت موغابي يستمع إلى كلمات القمة
وقد دعا عدد من القادة في كلماتهم إلى وضع حد للصراعات الإقليمية والأهلية التي تستنزف الإمكانيات البشرية والمادية والمصادر الطبيعية لدول المنطقة، وإفساح المجال لإنجاح الجهود الجادة الهادفة إلى تحقيق الرفاهية والرخاء في المنطقة.

وقد عبرت بعض الدول في المنظمة عن خشيتها من أن يوفر اتفاق الشراكة المصري مع الاتحاد الأوروبي بابا خلفيا لدخول أوروبا إلى أسواق "كوميسا". ويعتقد المراقبون أن مصر ستواجه صعوبات في المواءمة بين أهداف المنظمة والتزاماتها تجاه تكتلات أخرى.

يشار إلى أن مجموعة الكوميسا تأسست عام 1994 وتضم في عضويتها 21 دولة هي: مصر والسودان وجيبوتي وجزر القمر وإريتريا وإثيوبيا ومدغشقر وموريشيوس وملاوي وكينيا وأوغندا وزامبيا والكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي وأنغولا وموزمبيق وناميبيا وزيمبابوي وسوازيلاند وجزر سيشيل.

وتبلغ الكثافة السكانية لهذه الكتلة نحو 400 مليون نسمة، ويبلغ إجمالي إنتاجها المحلي نحو 153 مليار دولار. وقد أطلقت المنطقة التجارية الحرة التابعة للكوميسا للمرة الأولى في قمة لوساكا العاصمة الزامبية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ووقعت عليها وقتذاك تسع دول، وهدفت إلى تشكيل اتحاد جمركي بحلول عام 2004 واعتماد عملة موحدة ومصرف مركزي مشترك بحلول عام 2025.

المصدر : وكالات